وهذا الحديث في "جزء ابن سَبَنْكَ" (١)، وفي الجزء التاسع من أفراد الداقطني (٢).
[٧٧٥] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الفِرْيَابِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ (٣)، نا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الكُوفِيُّ (٤)، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ (٥)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: القُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - عز وجل -، مَنْ قَالَ فِيهِ بِشَيْءٍ فَإِنَّمَا يَتَقَوَّلُ عَلَى اللهِ - عز وجل - (٦).
(١) ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس (٢/ ٥٢٤) والمعجم المفهرس (١٢٤٤).
وهو القَاضِي، الإِمَامُ، أَبُو القَاسِمِ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ سَبَنْكَ البَجَلِيُّ البَغْدَادِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّةِ جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه -، قَالَ الخَطِيبُ: كَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ (٣٧٦ هـ). سير أعلام النبلاء (١٦/ ٣٧٨).
(٢) أطراف الغرائب والأفراد (٤١).
(٣) ثقة صاحب حديث، قال ابن حبان: ربما أخطأ، د ت س. التقريب (٢٤٢٤).
(٤) أَحْمَدُ بنُ بَشِيرٍ القُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيِّ، أَبُو بَكْرٍ الكُوفِيُّ، وَيُقَالُ: الهَمْدَانِيُّ، صدوق له أوهام، خ ت ق. التقريب (١٣).
(٥) مُجَالِدُ بنُ سَعِيدِ بنِ عُمَيْرٍ الهَمْدَانِيُّ، أَبُو عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبُو عُمَيْرٍ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ الكُوفِيُّ، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، م ٤. التقريب (٦٤٧٨).
(٦) إسناده ضعيف، وَلِأَوَّلِهِ شواهد صحيحة من قول ابن مسعود - رضي الله عنه -. مَسْرُوقٌ: هو ابْنُ الأَجْدَعِ الهَمْدَانِيُّ.
وأخرجه عثمان الدارمي في الرد على الجهمية (٣٠٦) والبيهقي في شعب الإيمان (٢٠٨٣) والأسماء والصفات له (٥١٧) والخطيب في تاريخه (٢/ ٢٢٨) من طريق أحمد بن بشير، بنحوه.
وأخرجه عبد الله في السنة (١١٩) من طريق العَلَاءِ بْنِ عَمْرٍو الْحَنَفِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، بنحوه.
وأخرجه ابن بطة في الإبانة (٥/ ٢٥٢) من طريق جويبر بن سعيد الأزدي، عن الضحَّاكِ بن مزاحم، عن ابن مسعود، بنحوه.
وأخرجه وابن بطة في الإبانة (٥/ ٢٤٠) وتمام في فوائده (٣٠٢) والخطيب في تاريخه (٢/ ٢٢٨) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّغْشِيِّ، عن مُجَالِدٍ، بهذا الإسناد مرفوعًا. وقال الخطيب: هذا الحديث منكر جدا وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
وأخرجه عبد الله في السنة (١٢٠) من طريق الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: "إِنَّ أَحْسَنَ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ - عز وجل - ". إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٠٩٨) (٧٢٧٧) عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ: "إِنَّ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الهَدْيِ … " فذكره.