وَالتَّوْحِيدِ». وذكر مثل ذلك في كتاب "بعض الأبواب على عباد" (١) وغيره من الكتب (.....) (٢) على إكفار جماعة الأئمة وأهل السنة وأصحاب الحديث في نَفْيِهِمْ خَلْقَ القرآن.
قال: فيجب تعاظم كفرهم بالقول بخلقه لتديُّنهم بإكفار من لم يقل بخلقه.
قال ابنُ البَاقِلَّانِيِّ: واعلموا رحمكم الله أنَّ دِينَ الأَشْعَرِيِّ رحمه الله وجماعة أصحابه وأهل الحديث في إِكْفَارِ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ القُرْآنِ. / [٨٧/أ]
(١) لم أجد من ذَكَرَهُ، والسياق يدل على أنه لابن الجُبَّائِيِّ.
(٢) طمس بمقدار نصف سطر.
صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥