تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعل الشارع سبحانه وتعالى لها مفتاحاً، وهو الوضوء فقال - صلى الله عليه وسلم -:» مفتاح الصلاة الوضوء «(1).

وقد سمي الطهور مفتاحاً، لأن الحدث مانع من الصلاة، كالقفل موضوع على المحدث، حتى إذا توضأ انحل الغِلق.

والوضوء يكفر الذنوب، ويحط الخطايا، وينقي الأعضاء من الأدران، وقد علّق الشارع ترتيب الأجر والثواب على الوضوء، على موافقة الصفة الشرعية، والهدي النبوي، كما قال - صلى الله عليه وسلم -:

» من توضأ كما أُمر وصلَّى كما أُمر، غُفر له ما قدَّم من عمل «(2). فدل الحديث بمفهومه أن من توضأ خلاف ما أُمر ـ أي في الصفة

(1) صحيح سنن الترمذي للألباني (4).

(2) صحيح سنن النسائي للألباني (140).

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلمص ٤