ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيباً} (1).
﴿يا أيها الذين آمنوا اتّقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾ (2).
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وبعد، فإن الصلاة عبادة من أجلِّ العبادات وأرفعها، وأكثرها تحقيقاً للإيمان وزيادته، بل قد سمّاها الله عز وجل إيماناً بقوله: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ (3). يعني صلاتكم.
(1) سورة النساء / 1.
(2) سورة الأحزاب / 70ـ71.
(3) سورة البقرة 143.
صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٣