وعَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ « بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِى الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ قُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِى أَعْطَاكَ رَبُّكَ . فَإِذَا طِينُهُ - أَوْ طِيبُهُ - مِسْكٌ أَذْفَرُ »(1).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلاَلِ - أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ - مِسْكٍ.(2)
وعن زميل بن سماك ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، يَقُولُ : قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَرْضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " مَرْمَرَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنَّهَا مِرْآةٌ " . قُلْتُ : فَمَا نُورُهَا ؟ قَالَ : " أَمَا رَأَيْتَ السَّاعَةَ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ؟ كَذَلِكَ نُورُهَا إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا شَمْسٌ ، وَلَا زَمْهَرِيرٌ " . قُلْتُ : فَمَا أَنْهَارُهَا ؟ أَفِي خُدَّةٍ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى أَرْضِ الْجَنَّةِ مُنْسَكِبَةً ، لَا تَفِيضُ هَاهُنَا ، وَلَا هَاهُنَا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا كُونِي "(3)
المَرْمَر : وهو نوعٌ من الرُّخامِ صُلْبٌ -الزَّمْهَرِير : شِدَّةُ البرْد وهو الذي أعدّه اللّه عَذاباً للكفَّار في الدَّار الآخرة
(1) - صحيح البخارى (6581 )
(2) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 423)(7408) صحيح لغيره
(3) - العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني(585) حسن
فيه زميل بن سماك الحنفي روى عن أبيه روى عنه عبد ربه بن بارق بن سماك الحنفي وزميل خاله سمعت أبي يقول ذلك الجرح والتعديل [ ج 3 -ص620 ]( 2807 )