تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِهِ فَإِذَا مِثْلُ الْبَرْقِ ، فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدَّرَهُ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ، ثُمَّ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى أَزْوَاجِهِ ، وَأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ، مَصْفُوفَةٍ ، وَزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ ، فَنَظَرَ إِلَى تِلْكَ النِّعْمَةِ ، ثُمَّ اتَّكَوْا فَقَالُوا : ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (43) سورة الأعراف، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ تَحْيَوْنَ فَلَا تَمُوتُونَ أَبَدًا ، وَتُقِيمُونَ فَلَا تَظْعَنُونَ أَبَدًا ، وَتَصِحُّونَ فَلَا تَمْرَضُونَ أَبَدًا "(1)

أبشار : جمع بشرة وهي جلد الإنسان - الأسكفة : عتبة تكون تحت الباب - المرج : الأرض الواسعة ذات الكلأ والماء

(1) - صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني (295 ) والمطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني(4725 ) هذا حديث صحيح وحكمه حكم المرفوع ، إذ لا مجال للرأي في مثل هذه الأمور .

صِفةُ الجنَّةِ في القُرآنِ والسُّنَّةِ · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صِفةُ الجنَّةِ في القُرآنِ والسُّنَّةِص ١٠١