تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث من رواية أبي عبد الله الجحدلي(1) ، وأما باقي الإسناد فكلهم أئمة ثقات، ولكن الكلام على أبي عبد الله الجحدلي هذا .

ومن فوائد كتابه ، ومن عنايته بنقل أقوال الأئمة قال :

ذكر عن يحي بن معين أنه صحح حديث خزيمة بن ثابت في المسح ( وهو هذا الحديث السابق الذي أخرجه ) .

ثم ابتدأ الترمذي يبين من هو أبو عبد الله الجحدلي هذا ، وهذه من فوائد كتابه أيضاً فإنه يسمى المكنيين ويجتهد في تسميتهم وبيان أسمائهم الحقيقية ، فقال : أبو عبد الله الجحدلي اسمه : عابد بن عبد ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد .

ثم من الفوائد أيضاً : نصه على درجة الحديث صراحة يقول :

( هذا حديث حسين صحيح ) .

فإذن الترمذي صحح حديث خزيمة بن ثابت هذا –فهو يرى أنه حديث صحيح- ثم ذكر ما يتعلق بهذا الحديث من معنى ورد في أحاديث عن عدة من الصحابة فقال :

وفي الباب عن علي ، وأبي بكرة ، وصفوان بن عسال ، وعوف ابن مالك ، وابن عمر ، وجرير . هذه تعتبر شواهد لهذا الحديث الذي هو حديث خزيمة بن ثابت .

ولكن ليس من الضرورة أن يخرج جميع هذه الشواهد ، خرج منها حديثاً واحداً ، وهو حديث صفوان بن عسال .

كما أنه ليس من الضرورة أن يكون الحديث الشاهد هو نفس الحديث الذي أخرجه، وإنما قد يكون المعنى فقط فيه تعلق بالحديث الذي أورده أصلاً وجعل هذه الشواهد له .

الحديث الثاني :

بعد ذلك أورد حديث صفوان بن عسال فقال :

(1) قال الحافظ في (التقريب) ت9646: أبو عبد الله الجحدلي ، اسمه : عبد أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة ، رمي بالتشيع .

مناهج المحدثين (كامل) · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مناهج المحدثين (كامل)ص ٦٨