وكان عبد الله بن رواحه - رضي الله عنه - يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: "تعالوا نؤمن ساعة , تعالوا فلنذكر الله ونزدد إيمانا بطاعته , لعله يذكرنا بمغفرته" (1)
وعن علقمة بن قيس النخعي – رحمه لله – أنه كان يقول لأصحابه: "امشوا بنا نزدد إيمانا" (2)
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: "اعتبروا الناس بأخدانهم فإن المرء لا يخادن إلا من يعجبه" (3)
وقال الفضيل بن عياض –رحمه الله: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" (4)
قال سفيان –رحمه الله: ليس شيئ أبلغ في فساد رجل وصلاحه من صاحب (5)
وقال قتادة –رحمه الله: إنا والله ما رأينا الرجل يصاحب من الناس إلا مثله وشكله فصاحبوا الصالحين من عباد الله لعلكم أن تكونوا معهم أو مثلهم (6)
وما أحسن قول الشاعر:
ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح (7)
(1) () الإيمان لابن تيمية ص 212
(2) () زيادة الإيمان ونقصانه , عبد الرزاق البدر ص 119
(3) () الإبانة , عبيد الله بن محمد بن بطة 2/ 439
(4) () المصدر السابق 2/ 456
(5) () المصدر السابق 2/ 478
(6) () المصدر السابق 2/ 480
(7) () الشعر والشعراء لعبد الله بن مسلم بن قتيبة 1/ 275 , تحقيق وشرح أحمد شاكر , دار المعارف , 1386 هـ , مصر