منجلُ العشق صباحاً ومساءً
لمَ لايجمعُنا
لؤلؤةً في عِقدِ دمعٍ
فحمةً في طَوْقِ وقتٍ
أو رماداً تحت عكّاز الرّؤى المضطرمهْ؟
لمَ يأتي حين لانبحثُ عنه؟
يلمْس البابَ بهدبيهِ
لكي يستيقظَ الحلمُ
من الجمرة نعسانَ جميلاً
ويرشَّ الماءَ فوق الياسمين المغلقِ العينينِ
يرتاحُ على مقعده الفارغِ
يدعونا إلى القهوةِ
واللّوعةِ
والنّسيانِ
ما آلمَهُ إذ يتناءى
بعدَها بالكعبةِ المنقسمَهْ!
ليته أكبرُ من كفّيكِ
أو أصغرُ من حزني
لنرمْيه الى موج الدموعِ
ليته أصغرُ من عينيكِ
أو أكبرُ من دمعي
لنؤوْيه الى قلب الشموعِ
كم حلمنا!
مالَ كوز الزَّمن المكسورِ بالشَّوقِ
شربنا....
معهُ تندى يواقيتُ الكآباتِ
به ينهمر الماءُ
كنوزاً في صحارى هرمَهْ
ليس بابُ الحبّ بيتاً
ليس بيتُ الحبّ سوراً
ليس سورُ الحبّ أفقاً
فالى مَ الروحُ تُعْلي فوقهُ القضبانَ؟
ياحبُّ أطعْ قوسَ ذراعيها قليلاً
كلّما أخطأتَ سَهْما
كنْ لنا يا حبُّ كي نشقى
تأوّلْ أيها الظالمُ.. بالرَّحمةِ.. وهما
((
البحث عنها
كم عاشقٍ ثقبَ السَّماءَ
وراحَ يبحث عن يديكْ
حملتْ به غيماً
ولم يحملْ لها
إلا القصيدةَ والرمالَ
ومايزال يريدها
أن تقطفَ الليمونَ في الصّبح المعطَرِ
أن تعودَ مع الظهيرةِ بالنجومِ
وأن تُعدَّ الشّايَ
والمطرَ الخريفيَّ المباغتَ
مايزالُ يريدُها
أمّاً لعائلة الخلايا
وهيَ ترضعُ حَلْمةَ الأوهامِ منذُ رحيلهِ
عمّا يفتّشُ.....؟
عن كهوفٍ
كنتُ صيّاداً تذكّرتُ الوليمةَ:
وَعْلةً مقسومةَ الأعضاءِ
جدّي يَقْطعُ الإصغاءَ للوعلِ الطليقِ
بخنجرِ الضحكاتِ من عجزِ الأنوثةِ
أطلقتْ كفاكِ لي طيراً
فغادرتُ المكانَ الى سمائكِ
شوكةً حمراءَ تشربُ لونها
عما يفتّشُ؟
والأساطيرُ اعتلتْ
برجَ المدينةِ كي تنامَ
وداخلُ الأشياءِ ينتعلُ الأنوثةَ
والأنوثةُ خارجَ الأشياءِ تنتعلُ المرايا
يا " إنانا"
ياهوانا
أين بئرُ حليبكِ اليوميِّ
يصعد في احتفالات الولادةِ
حاملاً خرزَ العرائسِ للصَّبايا