والفؤوسَ
وقاطراتِ القمح للجَوْعى
وأكياسَ المحارِ لسرب أطفالٍ
على الأشجارِ ينتظرون أن نعلو اليكْ
عما يفّتشُ؟
عن مساءِ الصوتِ
بعد مروره سهماً بصحراءِ القصيدةِ
آخرُ الموّال خيبتهُ
وآخرُ خيبتي: وحدي
أمام معاصر اللحظاتِ
أمْسح شَعرها بالزيتِ
والأحلامُ أشجارٌ من الزيتونِ تَرْجمها الُّلغهْ!
((
ماله الحب.....
هكذا....
أملكُ عشرين سماءً
وذئابُ الوحدة العمياءِ لاتنهشني
هكذا...
أكتبُ آلافَ الرسائلْ
وبريدي مغلقُ الأختامِ
بالأشرعةِ الأولى
وبالريحِ النهائيّةِ من موت الجداولْ
هكذا...
أحتطبُ الليلَ وحيداً
وثلوجَ الفجرِ
والحنطةَ من قاعِ نشيدٍ
سبعُ حبّات من الحنطةِ
كيما أحصدَ العالمَ وهماً
فاقرئي
سبعَ تلاواتٍ عن الأشواقِ
كي تختفيَ النّدبةُ عن حدّ المناجلْ
سبعُ حبّاتٍ من الحنطةِ
في طين انتظارٍ
ليس لي كي أزرعَ الأهدابَ
في عينيه أمواجَ سنابلْ
ليس لي...
وردٌ على الثديين يمشي
بعكاكيزَ من العطرِ
الى تاجِ أنيني
ليس لي....
لحنٌ بأوتارِ شفاهٍ
تنشرُ الآهَ على نافذتي
ثوبَ حنينٍ غسلته الرُّوحُ بالحُمَّى
وهذا الحجرُ الصامتُ
اذ تمشينَ
يرتجُّ بايقاعي
وهذا القمرُ الساقطُ
اذ تَنْحينَ
يخضّر على قاعي
وهذاالوجعُ الكاشفُ
اذ ترْمينَ
يختارُ قناعي
والفراشاتُ التي تأبينَ
أن تمتصّ من جسمكِ ألوانَ الندى
تقطفُ من جسمي تويجاتِ الزلازلْ
ما لهُ الحبُّ بسيطٌ
كنهارٍ مُلْصقٍ فوق جداري
وعظيمٌ
كغديرٍ فاضَ بالأنهارِ في مجرى انتظاري
ما له الحبُّ خفيفٌ
كسماءٍ تحتها الأنسام تلظى
وثقيلٌ
كمياهٍ تنقلُ الأحجارَ لي
سوراً بأخشابِ الرسائلْ
ما له الحبُّ
اذا جمّعتُ ذاتي يتشظّى
واذا أظهرتُ قلبي يتخفّى
واذا خبّأتُ عطري يتفشّى
ما له الحبُّ
اذا أشعلتُ ناراً
في خيام الرّوحِ
لايشعلُ نيرانَ يقيني
ما له الحبُّ
يوافيني رضيعاً
ثم يكويني صبيّاً
ثم يرْميني فتيّاً
لخساراتِ البدائلْ
ما له الحبُّ وما لي............