تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عظيما، يصاحبنا في الدنيا، ويلازمنا في البرزخ، ولا يفارقنا يوم الدين؛ بجاه خير الوسائل إليه، وأقرب المقربين لديه، حبيبه الأكرم، ورسوله الأعظم: سيدنا محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وعليهم، وعلى الهم وأصحابهم الكرام.

ونجز ذلك في شهر رجب من السنة التاسعة بعد الثلاث مائة (1) وألف من هجرته (عليه الصلاة والسلام).

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص)ص ٣٩٦