تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راغب في الخير، اتفق أني قرأت عليه ورقة من حديث أبي بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ، عن أبي مسلم بن مهريزذ عنه، ثم سألني جماعة أن أحضر معهم داره لقراءة شيء من الحديث، فامتنعت وكرهت، فألحوا عليّ فوافقتهم، فلما دخلنا داره زعق وقال: أخرجوا من داري، ولم دخلتم داري، فقلت: إنما جئنا لنقرأ عليك أحاديث جدك ﷺ، فذكر كلمة يكفر الإنسان تدوينها، فخرجت وما توقفت، وتركت الرواية عنه، وحزنت على سماعي منه، وكان ولادته في حدود سنة خمسين وأربعمئة، ووفاته في سنة إحدى وثلاثين وخمسمئة، أظن في رمضان.

١٢٦ - أبو بكر النَيْسَابوري

أبو بكر الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الأديب من أهل نيسابور.

كان شيخًا، فاضلًا، نظيفًا، مليح الخط، مقبول الظاهر، حسن الجملة، ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة، وكان أستاذ أهل نيسابور في عصره، وكان غاليًا في الاعتزال داعيًا إلى الشيعة، سمع أباه أبا يوسف يعقوب بن أحمد الأديب، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد بن الحسين بن موسى التاجر، والسيد أبا الحسن محمد بن

التحبير في المعجم الكبير · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير في المعجم الكبيرج ١ · ص ٢٢٠