تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا خلف بن ا لقاسم ثنا أبو طالب محمد بن زكريا ببيت المقدس ثنا أبو عمران موسى بن نصر البغدادي ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري ثنا إبراهيم بن سعد ثنا سفيان الثوري عن عبدالملك بن عمير عن هلال مولى ربعى بن حراش عن ربعى عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر وأخرج عن عرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

قال أبو عمر الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وهم أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس أنه كان يقول كلام الحرورية ضلالة وكلام الشيعة مهلكة قال ابن عباس ولا أعرف الحق إلا في كلام قوم فوضوا أمورهم إلى الله تعالى ولم يقطعوا بالذنوب العصمة من الله وعلموا أن كلا مقدر الله وعن سفينة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملكا ثم قال أمسك خلافة أبي بكر سنتان وعمر عشر وعثمان اثنتا عشرة وعلي ست ثم قال علي بن الجعد قلت لحماد سفينة القائل السعيد قال نعم قال أبو عمر قال أحمد بن حنبل حديث سفينة في الخلافة صحيح وإليه أذهب في الخلفاء قال محمد بن مظفر سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن التفضيل فقال نقول أبو بكر وعمر وعثمان ونقف على حديث ابن عمر ومن قال علي لم أعنفه ثم ذكر حديث حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة في الخلافة فقال أحمد علي عندنا من الخلفاء الراشدين المهديين وحماد بن سلمة عندنا الثقة المأمون ولا نزداد كل يوم فيه إلا بصيرة قال أبو عمر قد روى عبدالله بن أحمد بن حنبل وسلمة بن شبيب وطائفة عن أحمد بن حنبل مثل رواية محمد بن مظفر الفرق بين التفضيل والخلافة على حديث ابن عمر وحديث سفينة وروت عنه طائفة تقديم الأربعة والإقرار لهم بالفضل والخلافة وعلى ذلك جماعة أهل السنة ولم يختلف قول أحمد في الخلافة والخلفاء وإنما اختلف قوله في التفضيل قال أبو علي الحسن بن أحمد بن الليث الرازي سألت أحمد بن حنبل من تفضل قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وهم الخلفاء قلت يا أبا عبدالله إنما أسألك عن التفضيل من تفضل قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وهم الخلفاء المهديون الراشدون ورد الباب في وجهي قال أبو علي ثم قدمت الري فقلت لأبي زرعة سألت أحمد وذكرت له القصة فقال لا نبالي من خالفنا فقول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في الخلافة والتفضيل جميعا هذا ديني الذي أدين

إيقاظ الهمم · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيقاظ الهممص ٤٥