تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نداء القدس ودروس التاريخ

أسلافنا وأجدادنا دخلوا الأمصار فاتحين، وعبروا البحار مجاهدين، وحرروا القدس من بين أيدي الصليبية الحاقدة.

أما نحن فالأندلس ضيعناها، والقدس بعناها؛ وذلك لأنا تركنا ما كان عليه سلفنا من التمسك بالدين، وذهبنا وراء الشهوات والنزوات، وكانت العاقبة أن ضيعنا أرضنا، وليس لنا سبيل إلى تحرير القدس إلا التمسك بديننا الإسلامي، وإن اليهود يحاربوننا عن دين فلا بد أن نحاربهم عن دين، لا عن قومية أو وطنية أو علمانية.

دروس للشيخ صالح بن حميد · الجزء ١٣ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ صالح بن حميدج ١٣ · ص ١