تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حادي عشر: أذكار الأذان

١ - إذا سمع الأذان فليقل كما يقول، إلا بعد حي على الصلاة وحي على الفلاح، يقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله.. فمن قال ذلك من قلبه دخل الجنة، ثم يصلي على النبي ﷺ» .

(رواه مسلم) .

٢ - ويسأل الله لنبينا محمد ﷺ، الوسيلة كما جاء في الحديث: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» (رواه البخاري) .

٣ - الدعاء بعد الأذان مستجاب لقوله، عليه الصلاة والسلام: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة، قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» (رواه الترمذي) .

وأيضًا عند إقامة الصلاة لقوله ﷺ: «ساعتان لا ترد على داع دعوته: حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله» (رواه الحاكم) .

ذكر وتذكير · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكر وتذكيرص ٢٤