============================================================ وقدوردت هذه الكلمة (الغرف) في القرآن مرتين: قال تعالى: ل{ لكن النين القوارهم للم شر قن فرقها غرف مبيية(1).
وقال سبحانه: ( والزين ، امثوا وعملوا الضللحكب لنبوينهم ين المنة فرفا (2).
ووردت (الغروفات) في القرآن مرة واحدة. قال الله تعالى: { وهم في الغرفلت (3) ماشود(1.
ووردت (الغرقة) على الإفراد في القرآن مرة واحدة : قال الحق سبحانه : { أولكهل يجزوب الفرفة بماصبه وا ويلقوب فيها تحية وسلكم((4).
وعليه، قيكون معنى اسم الكتاب: طلب الضعود والارتفاع إلى الغرف في الجنات العالية؛ بسبب حب أقرياء الرسول وآله، وهم أصحاب النسب العلي والشرف الجلي، بذكر مناقبهم وفضائلهم في هذا الكتاب؛ والله تعالى أعلم.
المطلب الثانى: تحقيق نسبة الكتاب للمؤلف توفرت لدئ ادلة كثيرة تجعلني مطمئتا أن كتاب "استجلاب ارتقاء الغرف" من مؤلفات الحافظ السخاوي، ومن هذه الأدلة ما يلي: أولا: أنه جاء على طرة جميع النسخ الخطية للكتاب نسبته للحافظ التخاوني، عدا (ز) كما سيق ثانيا: أن المؤلف نفسه - رحمه الله تعالى - ذكره في عدة مواضع من كتبه وتسبه لنفسه: ققد أشار إليه في "الضوء اللامع" في المواضع التالية: (18/8) عند ترجمتنه لنفسه على عادة المحدثين، (147/3)، (5/4ه1)، (1) الزمر (آية: 20) .
(2) العنكبوت (آية: 58).
(3) سبا (آية: 37).
(4) الفرقان (آية: 75).