============================================================ 425 - وقد تقدم في الباب الثاني قول الحسن بن الحن بن علي بن أبي طالب لرجل ممن يغلو فيهم: "ويحكم! أثونا للكه، فإن أطعتا اللله فأحيونا، وإن عصيناه فأبغضونا، قولوا فينا الحق فإنه أبلغ فيما تريدون، ونحن ترضى به عنكم(1)"(2) .
00 الخطا)، وهو مدلس وقد عنعنه، تقلم غير مرة: - واخرج اللالكائي أيضا (148a /8) - رقم (2695) عن مصعب قال : قيل لعمر بن علي ين حسين: هل فيكم أهل البيت إنسان مفترض طاعته؟ قال : "لا واله1 ما هذا فينا، ومن قال هذا فهو كذاب 1ه وذكرت له الوصية، فقال: اوالله لمات أبي وما أوصى بحرفين، قاتلهم الله إن كانوا ليأكلون بناا" .
وجاء نحوه عن زيد بن علي ين الحسين بن صلي بن أبي طالب أنه قال: 1- .. ثم كثا ذرية رسول الله وما فينا إمام مفترضة طاعته، والله ما الأعى علي بن الحسين، ولا أحد منزلة علي. .0" إلخ كلامه، كما نقله عنه الحميري صاحب "شرح رمالة الحور العين"، واستفدته من كتاب "الإمام زيد بن علي المفترى عليه" لشريف الشيخ صالح الخطيب (ص 141) .
(1) كذا بالأصل (عتكم)، وفي بقية الشخ (متكم) .
(2) اسناده حسن.
تقدم في الباب الثاني برقم (138) .
281