============================================================ (2) فقط(1)، ولكن الجمهور على خلافه حسبما بسط في محله (2).
407 - لكن قال ابن العديم(2) فيما رويناه عنه: " أخبرني محمد بن مخمد بن أحمد بن يوسف الأنصاري السلاواي(4) قال: (1) ذهب إلى هذا القول الإمام مالك. انظر: "اعقد الجواهر الثمينةه (26/2 - 27).
وهو قول سفيان الثوري، والجن البصري، والكرخي من الحنفية. انظر: "الإفصباح" (49/2)، و"بدائع الصناتع" (317/2): واختاره المحققون من أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى" (29/19 - (30)، وتلميذه ابن القيم في ل"ازاذ المعاده (1158/5- 161)، والأمير الصتعاني في "سبل السلام" (274/3 - 279)، والقاضي الثوكاني في "السيل الجرار" (295/2) .
وللصنعاني كلام مهم في هذه المسالة أوذ سياقه بنصه لنفاسته، فقد قال رحمه الله تعالى: اوللناس في هذه المسألة عجائب لا تدور على دليل غير الكبرياء والترفع) ولا إلله إلأ الله؛ كم سس خيمت المؤمنات اليكاح لكبرياء الأولياء واستعظامهم أنفسهم! اللهم إنا نبرا إليك من شرط ولده الهوى، ورئاه الكبرياءا ولقد متعت الفاطمياث في جهة اليمن ما أحل الله لهن من النكاح لقول بعض أهل مذهب الهادوية: إنه يحرم نكاح الفاطمية إلا من فاطمي، من غير دليل ذكروه، ولي هو مذهبا لإمام المذهب الهادي عليه الكلام، بل زوج بناته من الطبريين. ..4، الخ كلامه.
(2) ذهب الأنمة الثلاثة ابو حنيقة، والشافعي، واحمد - في المشهور عنهم - ان الكفاءة في الثسب تشترط في البكاح. انظر : "بدائع الضنائع" (317/2- 319)، واروضة الطالبين" (425/5)، و "مغتي المحتاج"(165/3)، و"المغني4(27/7 - 28)، و"الإنصاف (107/8 - 104).
ثم اختلفوا، هل هي شرط صخة أم شرط لزوم؟ وقد أطال في هذه المسألة وذكر اختلاف أعل العلم وأقوالهم فيها؛ الدكتور عمر سليمان الاشقز في كتابه: "احكام الزواج في ضوء الكتاب والشنة" (ص 199 220) (3) هو عمر بن أحمد بن هية الله، الصاحب كمال الدين، ابن العديم الحلبين الجنفي المورخ، المعروف ب "ابن أيي جرادةه. صاجب كتاب "بغية الطلب في تاريخ حلب". ولذ بحلب ننة (هههه)، وكان جليل القدر، كثير العلوم، شاعرا، فقيها، من بيت مشهور بالعلم والفضل، وله كثاب آخر سماه ازبدة الحلب في تاريخ حلب" . مات يمصر ستة (660ها.
امعجم الأدباء(433/4 : 463)، و"تاج التراجم" (ص 222)، و "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء(444/4 422).
(4) هو محمد بن محمد بن أخمد السلاوي تسبة إلى سلا، مدينة بالمغرب -، ولم أجذه منسوبا إلى الأنصار، ولعله لم يشتهر بذلك:، أبو عبد الله الحتفي، سمع من أبي عبد الله الأرتاحين، كان فاضلا 174