============================================================ "إن يكن لك دين فلك كرم، وإن يكن لك عقل فلك مروهة، وإن يكن لك مال فلك شرف، وإلا فأنت والجمار سواء"(1) .
وقال(2) الحجاج بن أرطاة(3) لسؤار بن عبد الله(4): "أفلكني خحث -1(4) الشرف".
وهناك موضع ثالث بمكة يقال له: كدى - بالضم والقصر- : جمع كذية، وهي صلابة تكون في الأرض، وهو موضع يسئى الثنية الشفلى، وهو مما يلي باب العمرة. وهو الذي دخل منه النبي مكة في العمرة . وروي بالشك في الدخول والخروج على اختلاف الروايات. انظر : معجم البلدان" (439/4 - 441)، و "النهاية"(156/4 157) - مادة (كد1).
(1) إسنائة ضعي، نيه مجاهيل اخرجه ابن أبي اللنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (ص 211) - رقم (234) قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا بكير بن بكر الغفاري، عن أبيه، عن رجل منهم يقال له تضلة قال: خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي وبين يديه رجل يخطر وهو يقول: "أنا ابن بطحاء مكة كديا نكداها، فوقف عليه عمر فقال: إن يكن لك. .40، وذكره.
وهذا الإسناد لم أعرف منه إلا شيخ ابن أبي الأنيا محمد بن عمران بن أبي ليلى، وهو مسوب ههنا إلى جده، وإلأ فهو محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، انفرد الترمذي باخراج حديثه. قال فيه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (41/8): "كوفي صدوق" . واعتمده الحافظ ابن حجر في "التقريبه (ص 485).
اما بكير بن بكر الغفاري (وفي "التهذيب": بكير بن بكيرا، وابوه؛ قلم أجد لهما ترجمة . وفيه أيضا جهالة نضلة الراوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعزاه المصيف للعسكرتي من حديث محمد بن سلام، عن عمر ين الخطاب رضي الله عنه.
انظر: "المقاصد الحسنةه (ص 321).
ومحمد بن سلام المذكور لم أجد ترجمته.
(2) (الواو) لم ترد في (ز) .
(3) مضت ترجمته برقم (336)، وله ترجمة في "اخبار القضاةه (2/ 50 - 4ه) .
(4) هو سؤار بن عبد الله بن قدامة بن عنترة العنبري، أبو عبد الله قاضي الصرة. مات سنة (156ما. وله قصة مع أبي جعفر المنصور تظهر صلابته في الحق. قال الحافظ في "التقريب" (ص 423): اصدوق، محمود السيرة، تكلم فيه الشوري لدخوله في القضاء" . ليس له شيء في الكتب الستة . وله ترجمة في " الجرح والتعديل"(4/ 271)، و "اخبار القضاقه (57/2 - 8ج)، و همشاهير علماء الأمصار" رقم (1264).
199