============================================================ 384- وكذا رويناه في لامشيخة ابن شاذان الكيرى"(1) من حذيث (2)1 رواد(2) بن الجراح، عن أبي سعد الساعدي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله ي: "الئاس [ح69/ ب] مشتوون كأشنان المشط، ليس لأحد على أحد فضل إلا حء(3)(2).
بتقوى اللله عز وجل(2 كما عزاه في "اللسانه (51/2)، و "اللآلىء" (290/2)، ولتنزيه الشريعةه (294/2) من طرقي عن بكار بن شعيب بن خزيمة العبدي به: وانظر: "اتذكرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي رقم (1133) : وله طريق آخر من حديث ضهل بن سغد رضي الله عنه: أخرجه أير الشيخ في وجزء أحاديث أبي الزبير عن غير جابر" (ص 64) - رقم (23) من طريق سهل ين عامر البجلي، حدثتا ميمون بن عمرو البصري، عن أبي الزبير، عنه ولكن فيه سهل بن عامر البجلي، قال البخاري: "منكر الحديث، لا يكتب حذيثهه . :" التاريخ الاوسطه [المطبوع باسم "التاريخ الصنغير4] (407/2) . وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث: روى أحاديث بواطيل، أدركثه بالكوفة، وكان يفتعل الحديث" . "الجرح والتعديل"(202/4). أما ابن حبان فقد ذكره في "الثقات (290/8)1 (1) (2/105/2) كما عزاه له الألباني في "السلسلة الضعيفةه (22/2) .
(2) تحرف (رؤاد) في (ك) إلى رواه: (3) (عزر وجل) لم ترد في (م:).
(4) اسناده متكر.
فيه رؤاد بن الجراح، ترك حديثه بسبب اختلاطه، وهو صدوق في نفسه، تقدم الكلام عن حاله برقم (24 وأبو سغد الشاعدي، اتفرد ابن ماجه باخراج حديثه، ولم يرو عته غير رؤاد وهو (مجهول)؛ قاله أبوحاتم، والذهبي، والحيني، زابن حجر، والبرهان الحلبي، قال ابن حبان: "لا يجوز الاجتجانج بها. يل ذكره الشليماني فيمن يضع الحديث. انظر: "الجرح والتعديل" (378/9)،. و "المغني في الضعفاءه(856/2)" و "التذكرة"(4/ 2060)، و "القريبه (1152)، و "الكشف الحثيث" (ص 487): وقد سال ابن آبي حاتم آباه عن هذا الحديث بهذا الإمناد ققال: دهذا حديث منكر، وأبو سعا مجهول" . ل"علل الحديثه(111/2). قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"(22/1): ل"وهذا سند تالف!4.
1