============================================================ (1) مردويه(1)، وابن أبي حاتم(2)، وعبد(2) في "تفاسيرهم" من حديث موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "طاف رسول الله يؤم فتح مكة على ناقته القضواء(4)، يستلم الأركان 313-(4) (9 مخجن(5) في يده. فما وجد لها مناخا في المسجد، حتى نزل على أيدي الرجال، فخرج بها إلى بطن المسيل، [ح1/28] فأنيخت. ثم إن رسول اللكه خطبهم على راحلته، فحمد اللله عز وجل، وأثنى عليه بما هو له أهل. ثم قال: "يا أيها الناس1 إن اللله قذ أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بابائها؛ فالناس رجلان: رجل برا تقي كريم على اللله، وفاجر شقي هين على اللله.
ه دد . ان اللكه يقول: { پكايها الناش إيا تلقتتݣ قن ذگر وأنتى وجعلنكر شعوما وقبايل لتعاررا ان أكرمكرعند الله انقلكم ان الله طيم خبير (6)".
ثم قال: "أقول قؤلي هلذا، وأشتغفر اللله لي ولكم" .
- واخرجه ابو الشيخ في "أخلاق النبي" (487/2) - رقم (462) عن اين المقرىء، مقتصرا على قوله: اطاف رسول الله }ل يوم فتح مكة على تاقته القصواء0.
(1) عزاه له السيوطي في "الثر المنثور" (108/2) .
(2) ني "التفسيره (4306/10) - رقم (18622) من طريق آسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا القطان، لكنه قال: عن موسى بن قبيدة به، وموسى بن غبئدة ضعيف، وقد توبع كما سيذكر المصفف.
(3) اخرجه عبد ين حميد في "اتفسيره من طريق آبي عاصم الضعاك، عن مخلد، لكه قال: عن موسى بن غبيدة به، عزاه له ابن كثير بهذا الإسناد في "التفسير" (388/6). ونسبه له السيوطي في "اللر المتثور" (104/6).
- وأخرجه في امسنده4 كما في "المنتخب" (ص 253) - رقم (795) قال: أنا أبو عاصم، عن موسى بن بيدة به . وابن آبي شيبة في "المصيفه (405/7) - رفم (36908) من طريق عبيد الله بن موسى، عن موسى بن غييدة به.
(4) القصواء: بفتح القاف ممدوذا، ويقصر. قيل: سئيت القضواء لا لأنها مجدوعة الأذن، بل لأن القضواء لقبت لها. انظر: "مرقاة المفاتيح" (530/10).
(5) المخجن: عصا معقفة الرأس كالصولجان، والميم زائدة، ويجمع على محاجن. النهايةه (347/1) ماة (حجن).
(2) الحجرات (آية: 13) .
141