============================================================ ويوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، وقد ينب إلى جده، هو والد الحجاج الأمير الظالم، وثقه العجلي كما في "تاريخ الثقات" له (ص 485)، وابن حبان ني "ثقاته" (552/5)، ومع ذلك قال الحافظ في "التقريب" (ص 1093): امقبول" .
(رب) من طريق عثاد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عنه، ولفظه: "امن آراد هوان قريش أهانه الله" . أخرجه البيهقي في امناقب الشافعي" (62/1) . وفيه عنعنة ابن إسحاق.
3 - عن عمر بن سعد بن آبي وقاص، عته: اخرجه عبد الرزاق ني لامصنفهه (58/11 - رقم (19904)، ومن طريقه الضياء المقدسين في "المختارةه (225/3) -رقم (1030)، من طريق معمر، عن الزهري، عنه - ولغظه : "من يهن قريشا يهنة اللله". وأخرجه الإمام أحمد في "المسنده (176/1) من طريق عبد الرزاق لكن على الشك (عن عمر بن سعد أو غيره). ومن طريقه الضياء في "المختارة" (224/3) - رقم (1029) بلفظ : "من يهن قريشا" .
واعله الدارقطتي بأن مغمرا وهم فيه، والصحيح حديث صالح ين كيسان. انظر: "العلل" .(32114 - عن عامر بن سعد بن آبى وقاص، عنه، وذلك من وجهين : (1) عن الحسن بن داود، عن عبد الرزاق، هن معمر، عن الزهري، عنه . أخرجه ابن عدي ني "الكامل" (746/2) في ترجمة الحن بن داود المتكدري، وقال : "وأرجو أنه لا بأس بهه، وذكره ابن حبان في "الثقات"(177/8) .
واعله الدارتطني بأته وهم، والصحيح حديث الزهري عن محمد بن ابي سفيان. انظر: "العلل" .(3224 (ب) عن سعيد بن سليمان الواسطي، عن محمد بن عبد الرحمن بن مجير، عن الزهري، عثه.
أخرجه الطبراني قي "الكبير" (146/1) - رقم (327)، والدارقطنئ في "الغراتب والأفراده كما في "أطرانهه لابن طاهر المقدسي (321/1) - رفم (483). قال الدارتطنە عقبه: لاتفرد به سعد، وبه سعيد بن شليم (والصواب: سليمان] الواسطي، عن محمد بن عبد الرحمن المديني عن الزهري عنه؛ إنما رواه الزهري عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعده عن سعد. وهذا الطريق غريى من حديث ابن أخي الزهري، عن الزهري. وصالح بن كيسان، عن الزهري، تفرد به ابراهيم بن سمد عنهما. وتفرد به المتذر بهذا الاسناده.
وفيه ابن مجئر؛ قال نيه ابر زرعة : واهي الحديث . وقال التسائي وجماعة: متروك. انظر: "الجرح والتعديل" (320/7)، و"الميزان"(230/2) .
والحديث مروي عن عثمان بن عفان، وأنس بن مالك، وابن عياس، وعمروبن العاص رضي الله عنهم: ا- أما رواية شمان رضي الله عنه - وهي ضعيفة فقد اخرجها: الامام آحمد في "المسنده 21