============================================================ السماء وسباع الأزض من جيفهم، ثم ينفتق عليهم فثق من خلفهم، (ح22/ بب]ا فتقبل طائفة منهم حتى تدخل أرض خحراسان، ويقتلون شيعة آل (1) محمد بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي" . أخرجه الحاكم في "صحيحه"(2) .
0 (1) وتع في (م): (شيعة لال محمد).
(2) اسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وأبو رومان لايعرف.
أخرجه في "المستدرك" (547/4) - رقم (8530) من طريق تعيم بن حماد، ثنا الوليد ورشدين، قالا: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل به موقوفا، ولم يتكلم عليه الحاكم بشيء . ولكن تعقه الذهبي بقوله: "خبرواء!". وهو في "الفتن" لشيم (302/1) -رقم (881) باسناده ومتنه سواء: تعيم بن حماد مختلف فيه، تقدم مرارا بأنه صدوق كثير الغلط. والوليد، هو ابن مسلم تقدم برقم (263) أنه (ئقة كثير التدليس والتسوية)، ولكن صرح بالتحديث، ورشدين، هو رشدين بن سعد بن مفلح المهدي، كنيته أبو الحكاج المصري، أخرج له الترمذي وابن ماجه، وهو ضعيف كما في "التقريب" (ص 326)، وضعفه ههنا لا يضر لمتابعة الوليد له. وعبد الله بن لهيعة، الكلام فيه فاشي تعديلا وتجريخا.
تقدم مرارا. وأبر قبيل- بفتح القاف وكر الموحدة -، اسمه خيي بن هانىء بن ناضر المعافريي المصري، أطلق الإمام احمد وابن معين وأبو زرعة والعجلي والفسوي وأحمد بن صالح المصري توئيقه.
ووثقه ابن حبان في "ثقاتهه (178/4) وقال : "وكان يخطيء" .
واعتمد الحافظ كلامه ققال: "اصدوق يهما0. "التقريب" (ص 282) وتعقباه في " تحريره"(1/ 337) بأنه ثقة مطلقا روى له الأربعة. وأبو رومان، ذكره ابن منده في "فتح الباب في الكنى والآلقاب" (ص 348) بقوله: "احدث عن علي بن آبي طالب في الفتن، روى حديثه عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان". ولم أق على كلام لاحد الأثمة في الرجل فيما بين يدي من المصادر، ولم آجد لكلام الحافظ الذهي في لاتلخيص المستدرك": "خبر واه1" مسؤغا، فعله اطلع على حاله، أو نظر إلى تكارة مثنه، قالله تعالى أعلم 599