تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 327 - وعن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(1) قال: "يظهر الشفياني على الشام، ثم تكون بينهم وقعة بقرقيسيا(1)، حتى تشبع طير صاحب حديث هلى لين فيه . وقال الجحانظ: "ليس بالفوى، وقد تغئر في آخر صمره،. "القربب (ص 970). له في اصحيح مسلم" حديث في الشواهد والمتابعات، وأخرج له الأربعة.

أما زكريا الشاجي شيخ الطبراني فهو (ثقة فقيه) كما في "التقريب" (ص 339)، ليس له شيء في الكتب الستة. وسلم بن جنادة (ثقة بربما خالف) . "التقريب" (ص 396)، أخرج له الترمذي، وابن ماجه.

وأحمد بن بشير الهمداتي، هو مولى عمرو بن خريث (صدوق له أوهام)، خرج له البخاري في "الصحيح"، والترمذي، وابن ماجه، وبقية رجاله ثقات مشهوروت.

والحديث له شاهذ فوي: اخرجه البخاري في ترجمة إبراهيم بن محمد بن علي الهاشمي من "التاريخ الكبير" (39/1) من طريق موسى بن اسماعيل، عن سنعد آيي عاصم، عن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن چمفر الهاشمي، عن ابيه، عن عائشة، أن النبي قال لها: "أؤل الناس فناء قومك قريش"، وسنده حببن.

موس بن إسماعيل شيخ البخاري، هو أبو سلمة المنقري التبوذكي، مشهور باسمه وكنيته (ثقة ثبت). أخرج حديثه الجماعة "التقريب" (ص 977). وسعد أبو عاصم، هو سعد بن زياد مولى بني فاشم، كيته أبو عاصم؛ ذكره ابن حبان في "الثقات" (378/6) . وترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (55/4) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، أما ابن أبي حاتم فأورده في " الجرح والتعديل" (83/4) ونقل عن أبيه أنه قال فيه: "يكتب حديثه، وليس يالمتين".

وابراهيم بن محمد ين علي بن عبد الله بن جمفر بن آبي طالب، لم يخرج له من الستة سبوى ابن ماجه. وئقه ابن حبان كما في "الثقات" (4/6) ولم يذكر فيه البخاري شيتا عند ترجمته (318/1)، وكذا اين ابي حاتم في "الجرح والتعديل" (125/2) لم يذكر فيه شيئا . قال الحافظ في "التقريب" (صن: 115): لاصدوق". وأبوه، وثقه ابن حيان كما في "الثقات" (353/5). وأورده اليخاري في "التاريخ الكيير" (181/1)، وابن أبي حاتم في فالجرح والتعديل" (26/8)، وذكرا أنه يروي عن عائشة وابن عجاس، وعنه ابنه إبراهيم، ولم يذكرا قيه جزحا ولا تعديلا.

(1) في (م): رضي الله عنها

(2) قرتيسيا: بالفتح ثم السكون، وقاف أخرى، وياء ساكنة، وسين مكورة، وياء أخرى، وألف ممدودة ويقال: (قرقيسا) بياء واحدة، يلد على نهر الخابور قرب رحبة مالك بن طوق، وعندها مصت الخابور في الفرات، فهي مثلث بين الخابور والفرات، فتحها حبيب بن مسلم الفهري. لامعجم البلدانب .(3224 59

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة