============================================================ طريق يونس بن نافع بن عبد الله بن أشرس [وصوابه: يوسف بن نافع، كما سيتبين من التخريجا، حدثتا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن ابان بن عثمان به. لكن الخطيب قال: "إلى أحد من خلف عبد المطلب" يدلا من: هولده. قان الطبراني : "لا ئروى هذا الحديث عن عثمان إلأ بهذا الإسناد، تفرد به يونس بن نافع".
قلث: يوسف بن نافع، ولين كما وقع في "الأوسطه المطبوع: (يونس) بصري، كنيته ابو يعقوب التوأم. روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعنه جمفر بن عبد الواحد، والكديمي، لم. يخرج له أصحاب الكتب الستة، وإنما ذكره المزي، وابن ججر تمييزا. ولم يوثقه احد، وليس هو المذكور في اثقات ابن حبان (281/9). انظر: "الجرح والتعديل" (232/9)، و"تهذيب الكمال: (414/34)، و "التهذيب" (253/12).
ولذاقال الحافظ في "التقريب" (ص 1226): "متور"، أو "مجهول الحال"، كما فو اصطلاحه في كتابه وعبد الرحمن بن أبي الزأناد المدني، مختلف فه بسبب سوء حفظه وتغئره، مع أنهم اتفقوا بأنه أثبت الناس في حديث هشام بن عروة؛ آخرج له مسلم في المقدمة، والاربعة، واستشهد به البخاري في "الصحيح". قال أحمد، والنساتي، واين سعد، والحاكم، والغلاس، ويحيى بن معين: ضعيفب. وقال مرة: ليس بشيء، وعده ابن معين أيضا في عداد الضعفاء، كفليح، وابن عقيل، وعاضم بن بغبيد الله، وقال: لا يحتخ بخديثهم. وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه وهو ممن يكتب خديثه.:.
وكان يحيى وعبد الرحمن پن مهدي لا يحدثان عنه، بل خط ابن مهدي على حذيثه! وتكلم فيه الإمام مالك بسبب روايته عن أبيه كتاب "الشبعةه، وقال : أين كنا نحن عن هذا؟! وقال ابن حجيان: كان ممن يفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انقرد؛ فأما إذا وافق الثقات فهو صنادق في الروايات يحتخ به . قال الذهبي: هو من أوعية العلم؛ لكنه ليس بالثبت جدا، مع أنه حكجة في هثام بن عروة. وقال صالح چزرة: قد روى عن أبيه اشياء لم يروها غيرها انظر أقوالهم في: "تاريخ ابن معين؟ (347/2)، و "الضعفاء الكبير" (340/2)، و "المجروحين" (56/2)، ولاضعفاء النسائي" رقم (367)، و "الطبقات الكبرى" (415/5) و(324/7)، و اتهذيب الكمال"(95/17)، و "التهذيب" (170/6)، و "تذكرة الحفاظه (242/2).
وويقه الترمذي، والعجلي وابن شاهين لاثقات المجلي" رقم (1039)، و "ثقات ابن شاهين" رقم (775)، و "التهذيب (4/ 171).
وتوشط بعضهم فجعل حديثه بالمدينة صحيخا، آما ما حدث به ببغداد فضعيف، قال ابن المديني: ما حاث بالمدينة فهو صحيح، وما حاث به ببغداد أفسده البغداديون، ومثله عن الفلأس، والشاجي:: قلث: رواية ابن أبي الزناد التي بين أيدينا يظهر - والله تعالى آعلم - أنها معلولة بأمرين: 588