تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ البصرة وقال(1) : "لا أسكن بلذا قتل فيه ابن بنت النبي(2)".

22 3 309 - وعند القاضي عياض(1 آن مالكا رحمه الله لما تعرض له جعفر بن سليمان(4) والي المدينة ونال منه ما نال، وحمل مغشيا عليه! دخل عليه الناس فأفاق، فقال: "أشهدكم أني قد جعلث ضاربي في حل"، فسئل بعد ذلك فقال: لاخفت أن أموت فألقى التبي، فأستحيي منه أن يذخل بعض آله النار بسبي".

وقيل: إن المنصور أقاده من جعفر، فقال له مالك: "أعوذ بالله! والكه ما ارتفع منها سؤط عن جسمي إلا وقد جملته في حل، لقرابته من رسول الله"(5) .

310- (6) وروينا عن أحمد بن حنبل أنه كان يلام في تقريبه لعبد الرحمن بن صالح(1) لشيعيه فيقول: "سبحان الله! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي؛ (1) في (م): فقال: (2) كذا بالاصل، و(ز)، بينما في (م)، و(ك)، و (ل)، و (ه): ابن بنت رسول الله (3) ني "الشفاه (42/2 - 43) .

(4) هو جمفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور، كان من نبلاء الملوك جودا وبذلا، وشجاعة وعلما، وجلالة وسواددا. ولي المدينة، ثم مكة معها، ثم غزل، فولي البصرة للرشيد. قال المؤلف في "التحفة": وجعفر هذا هو الذي تجرأ على الإمام مالك، حين أفتى بأن طلاق المكره ليس بشيء. مات سنة (174 أو 175ها. لاسير أعلام النبلاء" (239/4)، و "التحفة اللطيفة"(239/1).

(5) انظر في سبب ضرب الإمام مالك، والتحقيق فيمن ضربه، ومتى كان ذلك الضرب، وكم سوطا ضرب: "الديباج المذهب" لابن فرحون (ص 76- 78).

(6) من هنا إلى قوله : (فإن لمثله ذخر القياما) سقط من (ز).

(7) هو عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي الؤافضي الكوفي، مختلف نيه، والاكثر على توثيقه وصدقه تقد وتقه أحمد، ويحيى بن معين، وابن حثان، وموسى بن هارون. لتهذيب الكمال" 177/17)، و اتهذيب التهذيبه (179/6). وقال أبو داود لما سثل عنه: "لم أر أن اكتب عنه، وضع كتاب مثالب أصحاب رسول الله . وذكر مرة اخرى فقال: "كان رجل موها". "سؤالات الآجري" (302/2). قال أبو أحمد ابن عدي: لاشيعي محترق، حرقث (وفي "المختصره (ص 500): خرقت) عاية ما سمعت منه، يروي آحاديث سوء في مثالب أصحاب رمول الله . وقال في اخر ترجمته:

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة