============================================================ فيقول: يا ابن عم رسول الله1 ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك. .40، وذكر القصة(1).
0(2) 307- وقالت فاطمة ابنة علي بن أبي طالب(1): (1) اسناده صحيخ اخرج القصة بطولها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (367/2)، والدارمي في لاسننهه (150/1)، رقم (570)، والحاكم في "المستدرك"(144/1)، و (614/3)، رقم (363، 2294)، والحسن الحلواني في "كتاب المعرفةه له، كما عزاه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضلهه (365/1)، رقم (507)، وأبو بكر الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع0(234/1)، رقم (219)، باب أداب الاسثذان على المحدث، كلهم من طرقي عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكم به، ولفظه عن ابن عباس قال: الما قبض رسول الله قلت لرجل من الأنصار: هلم فلنسال أصحاب رسول الله فإنهم اليوم كثير، فقال: واعجبا لك يا ابن عباسا أثرى التاس يفتقرون إليك (وفي بعض الطرق: يحتاجون)، وفي الناس من أصحاب رسول الله من فيهم؟1 قال: فترك ذلك، وأقبلت أسال اصحاب وسول الله عن الحديث، فإن كان ليبلغني الحديث.
وني آخره، قال ابن عباس: "فعاش ذلك الرجل الأنصاري حتى راني وقد اجتمع الناس حولي يسالوني. قال: هذا الفتى كان أعقل منيء . قال الحاكم: "اهذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاء4، وواتقه الذهبي واخرجها عبد الله بن أحمد في "ازوائد الفضائل" (976/2)، رقم (1925)، والطبراني في "المعجم الكبير" (244/10)، رقم (1059)، من طريق وهب بن جرير، عن آبيه، عن يعلى به، قال الهيثمي في امجمع الزوائده (9/ 477). 5. .. ورجاله رجال الصحيح" . والفسوي في "المعرفته (9/ 42ه)، من طريق أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون به.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
يزيد بن هارون، هو ابن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي (ثقة متقن عابدا، اخرج حديثه الجماعة التقريب" (ص 1084). وجرير بن حازم، هو ابن زيد الأزدي (ثقة، لما اختلط حجبه ولده).
روى له الجماعة. "الكاشف" (291/1). ويعلى بن حكيم الثقفي مولاهم المكي (ثققا، أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن سوى الترمدي. والتقريب" (ص1040). ووهب بن جرير في اسناد عبد الله والطبراني - (ثقة). تقدم عند رقم (253). وأحمد بن منيع - في إسناد القسوي - (ثقة حافظ)، أخرج له الجماعة. "التقريب" (ص100).
(2) هي فاطمة بنت علي بن أبي طالب، القرشية الهاشمية، وهي فاطمة الصغرى. روت عن أبيها = 9