تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 276 - وعن أبي لجعفر(1) الباقر قال: "إذاقام مهدينا آفل البيت قسم بالسوية، وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله(2)، ومن عصاء فقد عصى الله . وإيما سمي المهدي؛ لأنه يهدي إلى أمر خفي"(3).

277 - وكذا قال كغب الآخبار(4): "إنما سمي المهديي؛ لأنه يهدي إلى أفر خفو"(5).

(1) (وعن أبي جعفر) ساقطة من (م): (2) (الله) سقطت من (م).

(3) لم اقف على من خرجه.: وقد أورده الشافعي السلمي فني "عقد الثرره رقم (19) بسياق أتم من هذا، قال : عن جابر قال : دخل رجل على أبي جمفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ققال له: اقبض مني هذه الخمسمائة درنهم فإنها زكاة مالي. فقال له أبو جعفر: خلها أنت فضعها في جيراتك من أهل الإسلام، والمساكين من إخوانك المسلمين، ثم قال: "إذا قام مهدئنا أهل البيت قسم بالشوية.40، إلخ الأثر.

وجابر الذي يروي القصة عن محمد بن علي بن الجسين، هو جابر بن يزيد الجغفي، اتهمه بعض الحفاظ بالكذب، وهو غلى كل حالن فهو ضعيف الحديث، مضى بيان حاله برقم (183).

(4) هو كعب بن ماتع الحميري، كنيته أبو إسحاق، يعرف ب "كعب الحميري"، من ال ذي رعين، وقيل غيره، أدرك الجاهلية، وكان مسكنه باليمن، يدين بدين اليهود فأسلم في زمن آبي بكر، وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفي يها سنة (32ها. "الطبقات الكبرى" (445/7)، و"التهذيب"(382/4).

(5) انادة ضعيت.

اخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (355/1 و 357) - رقم (1023 و 1035) باب سيرة المهذي وعدله وخصب زمانه، من طريقين:: الأول: من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عمن حدثه عن كعب الأحبار موقونا عليه. وزاد في روايته : "ويستخرج الثوراة والإنجيل من أرض يقال لها: أنطاكية".

الثاتي: عن ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر، عن كعب به - لكنه قال: "إنما سشئي المهدي، لأنه يهدى إلى اسفار من أسفار الثوراة، يستخرجها من جبال الشام، يدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكثب جماعة كثيرة، ثم ذكر نجوا من ثلاثين ألفاء.

قلث: وهذان إسنادان منقطعان؛ فإن مطر بن طهمان الوراق لم يسمع من كعب الأحبار،. وقد سبق رجال الاسناد الأول.

538

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة