============================================================ أنس بن مالك](1) رضي الله عنه قال : سيمعث رسبول الله يقول: (ح52/ ب] "نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة، أنا، وحمزة، وعلي، (2) وجعفر، والحسن، والحسين، والمهدي رضي الله عنهم" . رواه ابن ماجه(2).
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (م).
(2) إسناده منكر، والحديث موضوغ كما سبق برقم (198).
أخرجه في كتاب الفتن، باب: خروج المهدي (1368/2)، برقم (4087)، من طريق علي بن زياد اليمامي ل(صوابه : عبد الله بن زياد كما سيأتي]، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، عن النبي قال البوصيري في " مصباح الزجاجة" (264/3):) "اهذا: إسناد فيه مقال، علي بن زياد لم أر من جرجه ولا أعلم من وثقه، وباقي الرجال ثقات" . اه ونقل البوضيري في الموضع نفسه عن الحافظ المزي أن الصواب قي إستاده: (عبد الله بن زياد)، وليس: علي بن زياذ: وسبقه الخسيني إلى ذلك في كتابه "التذكرة" (1196/2)، فنقله عن شيخه العزي مباشرة، فقال : "قال شيخنا: والصواب عبد الله بن زياده. والله تعالى أعلم قلث: هو في لتهليب الكمال" (280/10)، في ترجمة سعد بن عيد الحميد، وأعاده في ترجمة علي بن زياد (433/20) . وهو كما قال الحافظ المزي، فإن جميع من تكلم في الرجال سماه (غيذ الله بن زياد): البخاري، وأبو حاتم، وابن عدي، والعقيلي، والذهي في "المغني ، وأورده في " الميزان" فيمن اسمه (علي)، والخيي في "التذكرةه (856/2)، وأورده في (1196/2)، فيمن اسمه علي على الشك، وتبعه ابن حجر في "التهذيب"(198/5)، وأورده في (273/7)، فيمن اسمه (علي) : أما قول البوصيري في عبد الله بن زياد: "لم أر من جرحه ولا أعلم من وثقه"! فهو غريب منه رحمه اللها كيف وقد تكلم فيه البخاري، وابن عدي، والعقيلي، والذهيي، والخيني، وكلهم ممن سبقه، والحافظ ابن حجر وهو عصري. أما بالتسبة لترثيقه، فلقد وثقه ابن حبان (341/8)ا قلك: وهو علة الحديث، كنيته أبو العلاء اليمامي، وقيل: الشحيمي، وقيل: البحراني قال نيه البخاري: "منكر الجديث" . "التاريخ الكبير0 (95/5)، وأورده ابن عدي في: "الكامل" (1557/4) وكذا العقيلي في "الضعفاء" (25/2)، ونقلا كلام البخاري السابق. وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (ه/62)، ولم يذكر فيه شيتا . وقال الذهي: "لا يدرى من هو!".
"الميزان" (ه/195). وقال في "المغني في الضعفاء" (538/1): امنكر الحديث". وقال الحيي: ابجهول". "التذكرةه (856/2)، وانظر:.(1196/2). وقال ابن حجر: "ضعيف". "التقريب" (ص 296).
وأما سعد بن عبد الحمين، قهو أيو معاذ الانصاري، أخرج له الترمذي والتاشي وابسن ماجه. قال ابن حبان في "المجروحن" (357/1): لكان ممن يروي المناكير عن المشاهز، وممن فحش وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به". وقال الحافظ في "التفرين"2 53