============================================================ الطبراني(1)، وعنه أبو نعيم (2) ، ومن طريقهما الديلميي (3) في "مسنده"(4)..
( 1 و(7) (1) لم أجده في معاجم الطبراني الثلاثة، ولم يعزه الهيثمي له في "مجمع الزوائده في باب ما جاء في المهدي (313/7-318)، والله تعالى أعلم. وعزاه له صاجب "عقد الدرر في أخبان المهدي المنتظره (ص 100)، والسيوطي في "العرف الوردي" (26/2).
(2) في كتاب "امناتب المهدي* الذي جمع فيه أريعين حديثا في المهدي، وقد اختصره السيوطي وحذف أسانيده وزاد عليه في رسالة سماها: "العرف الوردي في آخبار المهدي"، وهي موجودة برئتها في " الحاوى للفتاوي"(57/2، 46)، وعزاه له فين(66/2) . وكذلك عزاه صاحب "عقدالارر" (ص 100) .
(3) "الفردوس بمأثور الخطاب"(221/4)، رقم (6667).
قال الديلمن فيما عزاء محقق الكتاب في الحاشية ل"زهر الفردوس" (99/4): حدثنا أبو تعيم، حدثنا الطبراني، ثنا محمد بن ابراهيم بن كثير الأنطاكي، عن رواد بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعا . وأخرجه الجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (316/1)، رقم (297)، بن طريق أبي المياس بن تركمان، عن: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، عن محمد بن ابراهيم بن كثير به.
(4) إسناده واو.
فيه ثلاث علل: الأولى: محمذ بن ابراهيم بن كثير الضوري:.
قال الجورقاني في "الأباطيل : والمناكيره (316/1)، عقب الحديث: "قال عبد الرحمن بن حمذان الجلاب رحمه الله : هذا حديث باطل، ومحمد بن إبراهيم الصوري لم يسمع من رؤاد شيئا، ولم يره، مع هذا كان غاليا ني التشئعه .اه. ونقله ابن الجوزى في "العلل" (861/2). وانظر : لا تلخيط العلل" للذهبي (ح 954). وترجمه التهبي في "الميزان" (37/9)، بقوله : لاروى عن رؤاد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي . . ."، ثم ساق كلام ابن حمدان الجلاب الدي قدمته آنفا، ثم أعقبه بذكر هذا الحديث. وبه أعله المناوي قي "فيض القدير" (9/ 279)، متعقبا السيوطي على تصحيحه!
الثانية: اختلاط رؤاد - بتشديد الوار- بن الجراح، فإنه قد اختلط في آخره غمره، تصى على اختلاطه البخاري ومسلم والحاكم ومجمد بن عوف، قاله العلائي في "كتاب المختلطين" (ص 26). مع اشارة ابن حمدان السابقة على آن محمد بن ابراهيم لم يره، فضلا عن أن يكون سمع مثه.
الثالثة: ضعف رواية رؤاد عن سفيان الثوري خاصة، فقد نص الامامان أحمد بن حتبل ويحيى ابن معين على آن روايته عن سفيان ضعيفة، وآنه يأتي فيها بالمناكر. "لتهذيب4 (257/3).
قال الحافظ في "التقريب" (ص 329): لاصدوق اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الشوري ضعف شديده. لم يخرج له سوى ابن ماجه. وأما قول ابن الجوزي في تعليل الحديث (4/ 861): 1... فرواه ابن جواح وقد ضعفه الذارقطنئ"، فهذا التضعيف يقابله توئيق يحيى بن معين -وهو ممن أخذ هنه ، وأحمد فإنه قال: "لا بأس بهه . وأبوحاتم الرازي بقوله: "محله الضدق".
534