============================================================ اختلفوا في مراد البخاري بقوله: (فني إستاده نظر - في حديثه نظر- فيه نظر)؛ خصوصسا إذا علمت آت البخاري وصف بعض الرواة بقوله: (فيه تظر)، مع آن حديثه في لاصحيح مسلم18 كما هو الجال في (حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير) . انظر: "التاريخ الكبيره (318/4) . وحديث حبيب بن ببالم فني احيح مسلم": كتاب الجمعة - بابب ما يقرأ في صلاة الجمعة (598/2) - رتم (178). وانظر في بيان مراد البخاري بقوله : (قيه نظر) وغيرها من العبارات؛ كتاب "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" للعلامة عيد الحي اللكنوي (ص 388- 40:4)، ولا تفوتك التعليقات الجادة على كلامه للشيخ عبند الفتاج أبو غدة رحمهما الله: وهناك دراسة قئمة للدكتور مسفر الدميني حول الفاظ الإمام البخاري في الجرح، كالألفاظ السابقة ومثل (في صحة خبره تظرب فيه بعض النظر- فيه نظر ني حديثه - فيه نظر في إسناده.. وغيرها) سماها: "قول البخاري فيه نظر4. توضل فيها - بعد دراسة الرواة دراسة متانية - إلى أن اكثر الرواة الموصوفين بذلك ليسوا من المتروكين ولا من المتهمين، كما قال الذهي وابن كثير والعراقي والشخاوي. وأن القول بأن هذه العبارة (قيه نظر) في أدنى المنازل وأرداها عنده، ليس دقيقا ولا صحيحا؛ بل فيه مجازقة، والصواب أنها بمعنى (ضعيف) أو (لين) عنده، ولا خصوصية له في ذلك. وله دراسة اخرى سياها: "قول البخاري سكتوازعنه" . انظر كتاب الدكتور الدميني (ص 7 و 12 و14. و 212) . وقد صدر الذهبي ترجمة زياد بن بيان في:" الميزان" بقوله : لم يصح حديثه.
ولاجل ذا؛ ذهب بعض اللقاد إلى أن زياد وهم في هذا الحديث من حيث رقعه إلى النبي، وإننا هو من قول بعيد بن المسيب؛ قاله ابن الجوزي في "العلل المتناهيةه (462/2). وتبعه المتذري في مخصر سنن أبي داوده له (1160/6). وانظر: "عون المعبوده (252/6) .
قلث : دعوى وفم زياد بن بيان غير واردة" فإن الأيمة حينوا حديث الرجل وقبلوه . قال فيه النسائي - وهو مين غرف بالئشدد في الرجالن - : زياد بن بيان الرثي ليس به بأس . وقال أبو المليح كما وقع في رواية ابن عدي (1053/3): "حدثنا: الثقة" . وبين ابن عدي أن قوله: (الثقة)، يويد به زياد بن ييان . وقال ابن معين : ليس به باس. نقله عنه ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 146)، ولم أجده في "تاريخ ابن معين"، ولا "التهذيب"، ولا مصادر ترجمته. وذكره ابن حبان في "الثقات (248/8) وقال: "كان شيغا صالحا". وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (525/3) ولم يذكر فيه شيئا. وقال اللهبني في "الكاشف" (408/1): اصدوق قاتت لله". وبمثله قال الحافظ في "التقريبه (ص 343) وهو - إن شاه الله تعالى - كما قالا: وأما علي بن تقيل، فقد ذكره العقيلي في "الضعفاء" (253/3) وقال : لا يتابع على حديثه في المهدي، ولا يعرف إلا بهه . قال: "وفي المهدي أحاديث جياد من غير هذا الوجه" . وأعل ابن الجوزي الحديث بأن فيه ابن نفيل، ثم ذكر كلام العقيلي السابق. "العلل المتناهية" (860/2) - رقم (1446).