============================================================ وهو متميك ابن عبد البر ومن وافقه في الذهاب [ح 1/47] إلى أن كل من حمل العلم ولم يتكلم فيه بجزح وغيره فهو عذل(1)، على ما تقرر فبي -نسية ثالثة: بضم المهملة، وفتح المعجمة، نسبة إلى غذر بطن من قمدا -، فهو عند الذهبي معروف، وعند ابن القطان مجهول العين، لا يعرف.
قال عنه الذهبي في "الميزان" (196/1): "تابعي مقل، ما علمته واهيا، أرسل حديث : ل"يحمل هذا العلم من كل خلفي عدوله"، رواه غير واخد عن معان بن رفاعة عنه، ومعان ليس بعندة، ولا بسيما أتى بواحد لا يدرى من هو؟8. اض. وذكره ابن حبان في "ثقاته" (10/4)، وافاد أنه يروي المراسيل: بينما يقول ابن القطان في لابيان الوهم والإيهام" (3/ 40)، عنه : "لا تعرفه البتة في شيء من العلم غير هذا، ولا أعلم أحدا ممن صنف الروجال ذكره، مع أن كثيرا منهم ذكر مرسله هذا في مقدمة كتابة، كابن أبي حاتم، وأبي أحمد، والعقيلي، فإنهم ذكروه ثم لم يذكروا إبراهيم بن عبد الرحمن في باب من اسمه (ايراهيم)، فهو عندهم غاية المجهول". اه قلث: وخلاصة الكلام في الحديث أنه يمكن أن يتقوى ببعض الطرق التي ذكريها فيكون حسنا الغيره، وهو ما رجحه المصيف رحمه الله تعالى. فقد قال في كتابه "الغاية شرح الهداية في علم الروايةه ، لانبن الجزري - مخطوط بمكتبة الحرم المكي الشريف برقم (1197)، ومنه نسخة توجد بالجامعة الإسلامية في مجموع برقم (2721) قال ما نضه (ق 23 - 24) : "وهو من جميع طرته ضعيف، كما صرزح به الدارقطنئ وأبو نعيم، وابن عبد البر، لكن يمكن أن يتقوى بنعددها بطرقها ويكون حسنا، كما جزم به الغلائ، لا سيما يشهد له كتاب عمر إلى آبي موسى الأشعري: (المسلمون عدوك بعضها على بعض، إلأ مجلودا في حد، أم مجربا عليه شهادة زور، وظنينا في ولاء أو نسب)4 . اهكلامه.
(1) مذهب أبي عمر ابن عبد البر صروح به في "التمهيده (28/1) بقوله: ل"كل حامل علم بعروف المناية به فهو عدل محمول في آمره أبذا على العدالة حتى يتبين جرحه في حاله، أو كثرة غلطه، لقول. .. وذكره" إلخ كلامه.: وتعقبه النووي في "التقريب والتيسير" بقوله : "وقوله هذا غير مرضي" . وقال ابن الصلاح: "وفيما قاله اتساع غير مرضي". انظر: "تدريب الراوي" (270/1)، و"التقييد والإيضاح" (ص134) .
وتعقبه النووي في " التقريب والتيسير" يقوله: "وقوله هذا غير مرضي" . وقال ابن الصلاخ: "وفيما قاله اتاع غير مرضي". انظر. "تدريب الراوي"(1/ 270)، و "التقييد والإيضاح" (ص144).
ووافق ابن عبد البر في هذا المذهب أبو عبد الله بن المواق من المتأخرين فقال في كتابه "بغية اللقاد": "أهل العلم محمولون علي العدالة حتى يظهر منهم خلاف ذلك"، نقله العراقي في "التقييد والايضاح" (ص 135)، و"التبصرة والتذكرة" (299/1). وقال ابن الجزري: "إن ما ذهب إليه ابن عبد البر هو الصواب، وإن رده بعضهم". وسبقه المزي فقال: "هو في زماتنا مرضي، بل ربما يتعين".
ونحوه قول ابن سيد الناس: "لست أراه إلأ مرضياه. وكذا تال اللهبي: "إنه ح"، أفاده الحافظ 92