============================================================ وهذا اسناة في غاية الضعف، ليه متهمان بالكذب: اولهما: شيخ الخطيب البغدادي الأهوازي، ميثهم بالكذب، لا يتبغي الرواية عنه، كان يضع الأسانيد، وسماه بعضهم "جراب الكذب"، قاله الذهبي في "الميزان" (111/2) .
ثانيهما: عبد الله بن خراش، وهو ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوني قال التاجي: ضعيف الحديث جذا، ليس بشيء، كان يضع الحديث. وقال محمد بن عمار الموصلي: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الحافظ: ضعيف، وأطلق عليه ابن عشار الكذب. وضعفه أبو زرعة وأبوحاتم الرزايان، والنسائي، وابن عدي، والدارتطنئ. انظر: اتهذيب التهذيب(177/5)، و اتقريب التهذيب" (ص 502).
وفيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام كما في "التقريب" (ص 441) : 10- عن ايراهيم العذري عن النبي مزسلا أو مغضلا : أخرجه اين أبي حاتم في لامقدمة الجرح والتعديل" (17/2)، وابن عدي في "مقدمة الكامل" (153/1)، ومن طريقه البيهقئ ني "السنن الكيرى" (209/10)، وابن حبان في "الثقات" (10/4)، وابين عبد البر في "التمهيد" (58/1، 59)، من طريق الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن مثعان بن رفاعة، عنه. والاجري في "الشريعةه (1/ 270، 272)، رقم (1 و 2)، من طرق عن شعان به . والعقيلي في "الضعفاء"(256/4)، في ترجمة معان بن رفاعة، من طريق إسماعيل يه، وقال عقبه: "ولا يعرف إلأ به لآي معانا، وقدرواه قوم مرنوغا من جهة لا تثبت.
قلث: إسماعيل بن عياش، مختلف في توثيقه، وتقدم برقم (99) أن روايته عن الشاميين صحيحة، وهي هاهنا عن معان وهو شامي، إلآ أنه لين الحديث كما سبق قريبا. وقد تابعه على روايته عن معان، مبشر بن إسماعيل الحلبي، وهو خير من اسماعيل، وطريقه إلى معان بن رفاعة أحسن كما قال ابن القطان في "ابيان الوهم والإيهام" (93/3). وقال الحانظ في "التقريب" (ص 919): "صدوق"؛ اخرجه أبو حاتم في لامقدمة الجرح" (17/2)، بلفظ : اليخمل هذا العلم من كل خلف عدوله. . .4، والباقي سواء. وتابعه أيضا- بقية بن الوليد، وهو لصدوق كثير التدلي عن الضعفاء)، مضى قرييا قي رواية أبي أمامة رضي الله عنه، وقد عتعن؛ أخرجه ابن عدي (153/1)، وانظر: "اذخيرة الحفاظه (ه/2779) . ومعان بن رفاعة الكلامي متابع على حديثه، تابعه الوليد بن مسلم، عن إبراهيم العذري، حدثتي الثقة من أشياخنا، عن التبي، والوليد (ثقة، لكنه كثير التدليسن والتسوية)، كما في "التقريب" (ص 1041). أخرج هذه المتابعة ابن عدي (153/1)، والبيهقي في "الدلائل" (44/1) .
بقي الكلام على ابراهيم بن عبد الرحمن العنري، بالضم والكون نسية إلى غذرة قبيلة من قضاعة، هكذا ضبطه ابن نقطة في "التكملةه (4/ 280)، وابن حجر في "تبصير المنتبهه (999/3)، وقيل: - بفتح العين المهملة، والذال المعجمة، نسبة إلى عذر بطن من الأشعرين. كما في "الأنتساب" (171/4). وزاد- 491