تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وغيرهم (1)، من حديث عبد الملك بن عباد بن جعفر، أنه سمع الني يقول: 0 "إن اؤل من اشفع له من أمتي أفل المدينة، ثم أفل مكة، (ح 45/ با ثم أفل الطائف"(2).

0 (1) كابن ابي عاصم في "الأواثل4 -رقم (181) وونع في إسناده (القاسم بن حمير!) وهو تحريف سيأتي التنبيه عليه. والفاكهي في "أخبار مكةه (3/ 70) - رقم (1817) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن بشر بن الشري، عن سعيد بن السائب به .

(2) اسناية ضعي، لجهالة بعض رواته، واضطراب إسناده.

احمد شيخ الطبراني، لم أجد له ترجمة . والفيض بن وثيق، قال فيه ابن معين: كذاب خبيث ا وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: قدروى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى" - زاد ابن حجر: "وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه. واخرج له الحاكم في "المستدرك" محتا به . وذكره ابن حبان في "الثقاته". انظر: لميزان الاعتدال" (444/5)، والسان الميزان" (42/4ه). وسعيد بن الساتب، هو ابن يسار الثقفي الطائفي (ثقة عابد) . "التقريب" (ص 379) . وحمزة بن عبد الله بن سبرة، لم اجد له ترجمة بهذا الاسم، وقد وقع اختلاف كثير في اسمه سأذكره قريبا عند ذكر بقية طرق الحديث.

والقاسم بن حبيب، هو ابن جبير المكي كما نسبه الحافظ في "الإصابةه (318/4)؛ ذكره البخاري في "التاريخ الكبيره (169/7) ونسبه إلى جده، وأنه سمع عبد الملك بن عياد ين جعفر؛ ولم يذكر فيه جرخا ولا تعديلا . وأورده ابن حبان في "الثقات" (336/7) منسوبا إلى جده أيضا، وقال : "يروي عبن عبد الملك بن عياد بن جعفر المراسيل" . والذي يظهر - والله تعالى أعلم - أنه ينسب إلى أبيه تارة كما في رواية الطبراني، وئنسب إلى جده تازة أخرى كما هو في رواية البزار؛ وقد لفت إليه النظر الشيخ المعلمني -رحمه الله تعالى - في تعليقه على "تاريخ البخاري الكبير" (404/5) . ومما ينبه عليه أنه وقع فني "كشف الأستار" المطبوع: (القامم بن جبيرة) وهو تحريف وأما عبد الملك بن عباد بن جعفر، فقد اختلف في صحبته وبالتالي سماعه من النبي. وقد جزم بها - أعني ضحبته - البخاري في "التاريخ الكبير" (404/5) بقوله في ترجمته: لاعبد الملك بن عياد بن جمفر رضي الله عنه له صحية، مبمع من النبي. وقال بعضهم: لم يسمع . ونفاها عنه أبو حاتم الرازي، قال اين أبي حاتم: اسمعث أبي يقول: عبد الملك بن عياد بن جمفر؛ لا أعلم له صحلة، رونى عن النبى، وقال بعضهم: لم يسمع" . انظر: "المراسيل" لابن أيي حاتم (ص 113)، و"جامع التحصيل" للعلاتي (ص 279) . وكذلك ابن حبان، فقد أورده في ثقات التابعين من كتابه "الثقات" (116/5) وأنه يروى المراسيل، وقال : "وقد وهم من زعم أن له صحبةه . وتعقبه الحافظ في "الإصابة" (319/4) بقوله: اقلت : فماذا يصنع في قوله : سمعت رسول الله ؛ لكن إذا كان هو آخا محمد بن عباد حكتنا على أن قوله: (سمع) وهم من بعض رواته" لأن والدهما عبادا لا صحبة له"، 474

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة