============================================================ 184 - وهو عندهما- آيضا - موقوف من قول أبي مسعود(1) أنه قال: الو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محيد، ما رأيت أن صلاتي تم" . :وهما ضعيفان، وصؤب الدارقطني أنه من قول أبي جعفر محمد بن علي بن حسين(2).
185 وكذا جاء عن جابر رضي الله عنه أنه كان يقول: "الو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد، وعلى (3) آل محمد، ما رأيث أنها 17 (3)1 تقبل"(4). وهو حجة القائل(5): (ح42/ ب] يا أهل بيت رسول اللله حبكم 9 فسرض من اللكه في القزان أتزله - والحسن بن صالح، وابن عيينة، وأهل الكوفة، وغيرهم، وقد احتمله الناس ورووا عنه، وغامة منا قرفوه (وفي "الميزان" و "التهذيب" وامختصر الكامل4: ما قذفره] أنه كان يؤمن بالرجعة. وقد حدث عنه الثوري مقدار حمسين حديثا، ولم يتخلف احد في الرواية عنه، ولم أر له احاديث جاوزت المقدار في الانكار، ومع هذا كله اقرب منه إلن الصدق4. اه انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال" (537/2: .(543 والخلاصة في جابر- والله اتعالى أعلم بالصضواب-: أنه ضعيف الخديث، ولم يكن يتععد الكذب. قال الحافظ ني "التقريب (ص 192): لاضعيف رافضي". وقال الذهي في "الكاشف: (288/1): "من أكبر علماء الشيعة، وثقه شعبة فشده.
(1) أحرجه الدارتطني (481/1)، رقم (1329)، من طريق إسرائيل، عن جابر، . عن محمد بن علي، عن أبي مسمود البدري موقوفا عليه. والبيهقي في "الشنن الكبرى" (530/2)، رقم (3968، 3969)، من طريق إسرائيل به مثله، وقال عقبه: "تفرد به جابر الجعفي" . وكذا في "المعرفةه (43/2) .
وقال: هوني رواية: وعلى آل محمذ. وجابر هذا هر الجغقي، وهو ضعيفه والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (539/9)، بمثل إسناده.:.
(2) الرواية الموقوقة على أبي جعفر اخرجها الدارقطنئ قي لاسننهه (281/1)، رقم (1330)، من طريق زهير، عن جابر، عن ابي جعفر موتوقا عليه.
قال المؤلف في "القول البديع" (ص 257): "وصؤب الدارقطني وقفه فقال: الصواب أنه من قول أبي جعفر محمد بن علي بن الحين4 . وانظر : "العلل" للاارقطني (194-197/6) .
(3) من هنا إلى قوله : (وهو حجة القائل)، سقط من (ز) : (4) لم أقف على رواية جابر رضي الله عنه.
(5) العبارة في (ل) : ولله در القائل.
4