============================================================ 136 - وهذه الاحاديث لا تعارض ما رويناه عن موسى بن طلحة، عن أبي هسريرة رضي الله عنه قال: لما أنزلت هذه الآية: وأندر عشيرتك الأقريو(1)؛ دعا رسول الله قريثا، فاجتمعوا، فعم وخص فقال: "يا بني كعب بن لؤي! أنقذوا أنفسكم من النثار، يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من الثار، يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار . يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد المطلب!
أنقذوا أنفسكم من الثار. يا فاطمة! أنقذي نفسك من النار؛ فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها"، أخرجه مسلم في "صحيحه"(2) .
واتفق الشيخان عليه من وجه آخر. [ح36/ ب] فالبخاري من حديث شعيب، عن أبي الزناد (3)، ومسلم من حديث [(4) عبد الله بن ذكوان؛ كلاهما عن الأعرج.
واخرجه احمد ايضا (39/3) من طريق شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي أنه قال : "تزعمون أن قرابتي لا تنفع قومي، واللكها إن رحمي موصولة في الثنيا والآخرة، إذا كان يوم القيامة يرفع لي قوم يؤمر بهم ذات اليسار، فيقول الرجل: يا محمدا أنا فلان بن فلان، ويقول الآخر: انا فلان بن فلان . فاقول: أما النسب فقد عرفت؛ ولكنكم احدثتم بعدي، وارتددتم على أعقباكم القهقرى". شريك، هو ابن عبد الله التخعي. (صدوق يخطيء كثيزا). "التقريب" (ص 436)، وقد سبق مرارا.
- واخرجه أبو يعلى في امسنده7 (2/ 433) - رقم (1238) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل: عن عبد الرحمن بن آبي سعيد الخدري، عن آبيه، بمثل لفظ أحمد.
وعبد الرحمن بن أبي سعيد (ثقة). "التفريب" (ص 597) قال الهيثمي في "مجمع الزوائده (364/10): درواه أبو يعلى6، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد وثق،.
(1) الشعراء (آية: 214) .
(2) في كتاب الايمان - باب في قول الله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقريب 2r) (192/1) - رقم (204) من طريق چوير، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) احرجه من هذا الوجه في كتاب المناقب - باب من انتب إلى ابانه في الإسلام والجاهلية (551/6 - مع الفتح) -رقم (3527).
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (م).
413