============================================================ (1) وعزاه المحث الطبري(11 لأبي علي بن شاذان (2)، وما رأيته في "مشيخته "، فينظر غيرهما من حديثه.
* وقوله "هجز": أي بكر بالصلاة أول وقتها(3).
( و "الكبا": بالكسر والقصر، جمع اكباء، الكناسة(4).
و "أبرنا": بموحدة، أي أهلكنا، فإن كانت همزته أصلية، فهو من أبرث الكلب إذا أطعمته الإبرة في اللخبز، وإن كانت زائدة، فهو من البوار(5) .
ا(4) 133 ولابي جعفر محمد بن عمرو بن البختري في المجلس الأول، من جزه فيه آحد عشر مجلسا من أماليه، من حديث عبد الله بن محمد - هو ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي =، ثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:.
كان لال رسول الله خادم تخدمهم يقال لها بريرة(2)، فلقيها رجل فقال: واما الذي وقع في إسناد الأدمي (هانىء بن ثبيت)، قهو هكذا في سائر النسخ - بضم الثاء وفي آخزه تاء -، وهو مترجم أيضا في "الثقات" (ه/ 510)، لكنه فيه (هانيء بن تيب) في آخره باء. وذكر ابن حبان آنه پروي عن ابن عمر، ولم يذكر ابن عباس فيمن آخذ عنه هانيء المذكور، فالله تعالى أعلم:: وابو العوام، المذكور في اسناذ الأدمي عن إسماعيل بن يحيى بن سلمة، هو أحمد بن يزيد الزياحي حدث عن مالك بن أنس ترجمه الخطيب في "التاريخ" (437/5)، وقال: "كان ثقةه. وابنه، هو محمد بن أحمد بن يزيد، أبو بكر الزياحي، قال أبو الحسن الذارقطني : لاهو صدوق" . انظر: "الأتساب" (113)، و "النبلاءه (13/ 7).
(1) انظر : "ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى" (ص 43) .
(2) هو أبو علي بن شاذان، الحن بن أبي بكر بن شاذان البغدادي البزاز. ولد عام (339ها: وصفه الذهبي بقوله : "الامام الفاضل الصدوق، مشند العراق" . من مؤلفاته: "المشيخة الكبرى، وهي عواليه عن الكبار، و"المشيخة الصغرى"، عن كل شيخ حديث . مات سنة (425ه). "سير أعلام النبلاء" (415/17)، و اتبيين كنب المفتري" (ص 245) .
(3) انظر: "النهايةه (246/5).، سبقت (ص 354) .
(4) انظر: "الفاثق في غريب البحديث" (138/3)، و "النهاية في غريب الحديثه (146/4):
(5) انظر: 9النهاية" (14/1) - مادة (أبر) و (161/1) - مادة (بور).
(1) محابية شهيرة، كانت مولاة عائشة رضي الله عنهما، وكانت لعتبة بن آبي لهب، وقيل: مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها، ثم باعوها من عائشة، وجاء في شانها حديث : "إئما الولاء لمن أعتق" : وهين 08