============================================================ 123- وكذا الترمذي في لاجامعه"(1)؛ لكن بلفظ: "احتى يحيكم للله ولرسوله"(2).
124 - وهو عند محمد بن نصر المروزي(2)، بلفظ : "والذي تفسي بيده لا يذخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي. ." الحديث؛ وسقى قائدة: قال الشيخ محمد الصالح المثيمين في "شرح الواسطية" (276/2) : لاوفي قول العباس: (إن بعض قريش يجفو بني هاشم) ، دليل على أن جفاء آل البيت كان موجودا منذ حياة الني، وذلك لأن الحسد من طبائع البشر، إلأ من عصمه الله عز وجل، فكانوا يحسدون ال بيت الرسول عليه الصلاة والسلام على ما من الله به عليهم من قرابة الثبي، فيجفونهم ولا يقومون بحقهم" .
1) (21/5) -رقم (3954).
(2) اسناده حسن بشواهده.
اخرجه في كتاب المناتب - باب مناقب العياس، من طريق قتيبة، عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد.. إلخ الإسناد. قال الترمذي: اهذا حديث حن صحيح. وهو عند النسائي في "السنن الكيرى" (51/5) - رقم (4176)، و "الفضائل" له - رقم (73) بنحو حديث الترمذي سنذا ومتتا.
قلث: يقال فيه ما قيل في سابقه . ويزيد بن أبي زياد تابعه عبد الله بن شداد بن الهاد: أخرجه الاجري في "الشريعة0 (2279/5) - رقم (1763)، والضياء في "المختارة" (389/4) - رتم (481) من طريق مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي اووقع عند الأجري: يحيى ابن أبي كثير، وهو غلطا، عن صالح بن خباب، عن عبد الله بن شداد، عن العياس بن عبد المطلب رضي الله عنه، بنحو لفظه. وفيه يحيى بن كثير. قال في "التقريب" (ص 1064): "الئن الحديث".
ومروان بن معاوية الفزاري، مشهور بالتدليس قال الحانظ: لائقة حافظ، وكان يدلس آسماء الشيوخ".
"التقريب" (ص 923).
قلث: وقد عنعنه ههنا عن يحيى بن كثير الكاهلي، والحديث - كما سبن- حسن او صحيح بمجوع طرقه وشواهده.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (383/1) في كلام حوله: ... فإن الحكة قائمة بالحديث على كل تقدير، لا سئما وله شواهد تويد معناهه.
(3) لعله في كتابه همسند المروزي"، وقد أشار صاحب "معجم العصنفات الواردة في الفتح" رقم (1220) أن منه نسخة توجد بدار الكتب المصرية، وقد قام الدكتور محمد بن صليمان الربيش، بتحقيق قسم مثه في رسالته للدكتوراه بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية حسنة (409 اها، كما في امعجم ما طبع من كتب السنةه (ص 277)- إعداد: مصطفى عمار منلا.