============================================================ وفيه بكر بن بكار القيي، وهو أبو عمرو البصري، وهو ضعيف كما في "التقريب" (ص 175).
وعزاه السيوطي في "امسند علي بن أبي طالب"، برقم (719) للمروزي في "العلم"، والدورقي ويزقم (718)، وعزاء إلى ابن منيع ورمز له ب (ض). وله طرق أخرى موتوفة لا تخلو ومن مقال. انظرها عند ابن عساكر في "التاريخ" (420/21، (42، 422) .
الطريق الثاني: عن عمرر بن عوف المزني رضي الله عنه.
أخرجه الحاكم في "المستدرك" وصخحه على عادته! (691/3)، رقم (1541)، وتعقبه الذهبي بقوله: لاسنده ضعيف" وابن سعد في "الطبقات (83/4)، و (319/7)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (408/21)، في ترجمة سلمان الفارسي، وابن جرير الطبري في "التفسير" (133/21)، والبيهقي في "دلائل النبوةه (4:0/3)، و (418/3)، والطبراني في "الكبيره (221/5)، رقم (9146)، وابو الشيخ في لاطبقات المحدثي بأصبهان" (50/1)، وأبو تعيم في "تاريخ أصبهانه (154/1)، والبغوي في "تفسيرهه (323/2)، جميعهم من طرقي عن كثير بن عبد الله المزني، عن أبية، عن جده.
كثير بن عبد الله المزني كثر فيه كلام نقاد الحديث - وقد كان الإمام أحمد يضعفه جدا.
قال أبر طالب: سألت أخمد بن حتبل عنه فقال: منكر الحديث، ليس بشيء. وقال عيد الله ابن الامام أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في "المسنده ولم يحدثنا عنه. وقال أبو حيثمة : بقال لي احمد بن حتبل : لا تحدث عنه شينا .. وسثل أبو داود عنه فقال: كان أحد الكذابين : وقال: الشافغي: ذاك أحد الكذابين، او أحد اركان الكذب. وقال النسائي والدارقطني والذهبي: متروك الحديث . وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه الأ غلى وجه التعثب. وبنحوه قال ابن المكن انظر: "التهذيب" (366/8)، و"الميزانه (5/ 492)، او ."النبلاء .(541 وقال المنتري في "الترغيب والترهيبه (46/1): "متروك واجه . وقال في موضع (291/6): هواو بمرة8 . ولم يذكره - في اخر كتابه - في جملة الرواة المختلف فيهم، فكأنه يرجح ضبعفه مطلقا. وقال الذهبي في "الكاشف" (145/2): "وا85 . وقال الهييمي في "المجمع" (6/ 130) : "وفيه كثير: بن عبد الله المزني، وقد ضعفه الجمهور، وخن الثرمذي حديث، وبقية رجاله ثقات" . قال الحافظ في "التقريب" (ص 808): اضعيف، أفرط من تبسبه إلى الكذب" .
ومع ذلك فقد ذكر ابن القيم في "زاذ المعاده (444/1)، وغيره من الحفاظ أن الترمذي يصبكح حديث كثير المزني تارة، ويحكنه: تارةا وعد صنيعه هذا من تساهله1 فقال في (348/2): "والترمذي فيه نوغ تساهل في التصحيح،.
وهذا الأمر جعل أعل العلم لا يعتيون بتصحيح الثرمذيي لتساهله . قال الذهبي في ترجمة كثير في "الميزان" (ه/493): " . .. وأما الترمذيي قروى من حديثه : "الصلح جائز بين المسلمين" وصخحها فلهذا 8