============================================================ 9 عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: لما انصرف رسول الله من حجة الوداع أمر بشجرات فقممن بوادي خم. وهجر(1)، فخطب الناس فقال: "اما بعد: أيها الناس! فإئي مقبوض، اوشك أذعى فأجيب، فما انتم قائلون؟".
قالوا: لانشهد أنك قد بلغت، ونصحت، وأذيت".
قال: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب اللله، وعثرتي أفل 9 بيتي، الا وإنهما لن يتفوقا حتى يردا علي الحوض؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما(2).
(1) التفجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه. يقال: هجر يهجر تهجيرا. فهو مههر، وهي لغة حجازية؛ أراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة . "النهاية في غريب الحديث" (246/5) .
(2) اسناده ضعيت جدا.
ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي. قال في حقه يحيى بن سعيد القطان: سألت مالنبكا عنه: اكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه . وقال أحمد في رواية ابته عبد الله عنه: كان قدريا جهميا) كل بلاء وقال في رواية أبي طالب: لا يكتب حديثه، ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان ياخذ أحاديث الناس ويضعها في كتبه. وقال أبو داود: كان رافضيا، شئاما، مأبونا. وقال العجلي: كان قدريا معتزلكا، رافضيا. وقال النسائي، ويعقوب بن سفيان، والدارفطني، وابن حجر: متروك. وقال البخاري: تركه ابن المبارك والناس. وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كذاب.
وقال بشر بن المفضل: سألت فقهاء المدينة عنه فكلهم قالوا: كذاب، . وقال الذهبي: أحد، العلماء الضعفاء. انظر: "التهذيب"(142/1)، و "الميزان" (182/1)، و "التقريب" (ص 115).
قلث: ومع كل ما تقدم فقد وئقه الشافعي - وكان حسن الرأي فيه -، ومحمد بن سعيد الأصبهانيي، وابن غقدة.
قال الشافعي : "الأن يخر إبراهيم من بعد أحث إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث". اه: وقد اعتذر أبو حاتم وابن حبان للشافعي اخذه عته، ومجالته له -مع ما ذكر من شدة تضعيف خديثه واتهامه بالكذب ، بأن ذلك في حال الضبى، فحفظ عنه، فلما دخل مصر في اخر عره وصيف لم تكن كتبه معه، فاودع الكتب: احاديث من حفظه فروى عنه، فتارة يكثي عنه ولا يسميه، انظر: "المجروحين"(107/1)، و لاضعقاء ابن الجوزي" (1/1ه) .