============================================================ الحسن (ثقة جليل)، كما قال الحافظ في "التقريب" (ص 352).
وبقية رجال اسناده لم آجد لهم ترجمة. ولم أعرف من إستاد الأصفهاني إلا محمد بن مخمد الباغندي، وهو صدوق، ممن احت به الأيمة. "اميزان الاعتدال" (6/ 321)، و"تاريخ بغداد" (3/.427.).
وله طريق آخر لكنه ضعيفة: أخرجه الظبراني في "الأوسط" (401/2)، رقم (02176)، من طريق إسماعيل بن أبان الوزاق وهو ثققت، عن سلام بن أبي غنرة، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن الحسن سلأم بن أبي عنرة، هو الخراساني فضعيف". "التقريب" (ص424). وشيخه معروف بن خربوذ، فيه كلام يسير، وهو من رجال الشيخين، أخرج له البخاري ومسلم في "صحبحهما". ولذا قا الحافظ : اصدوق ربما وهم". و "التقريب" (ص 959).
وله طريق ثالث: أخرجه الأصفهاني في "مقاتل الطالبيين" (ص51)، من طريق محمد بن الحسين الختعمي، عن عياد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق العييعي، عن هبيرة بن يريم، آن الخسن ين علي وذكره.
واسناده ضعيف جدا. فيه عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني، أبو سعيد الكوفي الشيعي. كان يشتم عثمان بن عفان رضي الله عنه والسلف. قال ابن عدي في "الكامل" (1653/4): "وهباد بن يعقوبب، معروف في أهل الكوفة، وفيه غلؤ في التشيع، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم" ومع ذلك فهو صدوق ني روايته، روى له البخاري حديثا واحذا مقرونا بغيره.
قال الحافظ الذهبي: لامن غلاة الشيمة ورؤوس الدع، لكنه صادق في الحديث". وقال ابن خزيفة: "احدثنا الثقة في روايته، الميهم ديه، عباده. وقال أبو حاتم الرازي: "شيخ ثقةه. وقال اين حجر: لاصدوق رافضي6. انظر: "الميزان"(44/4)، و "التقريب" (ص 483).
قلث: وقد بالغ في ذمه وتزك روايته ابن حبان وغيره . قال في "المجروحين" (172/2): "كان زافضيا داعية إلى الروفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير، فاستحق الترك" وقال ابن طاهر في "التذكرةه كما نقله البوصيري في "مصياح الزجاجةه (478/1): لاعباد بن يعقوب من غلاة الروافض، روي المناكير عن المشاهير، وإن كان البخاري روى عمنه حديثا واحدا في "الجامع" فلا يدل على صدقه، فقد اوقفه عليه غيره من الثقات، وأنكر الأئمة عليه زوايته عنه وترك الرواية عن عباد جماعة من النجفاظ" اه وهذه الرواية مما تؤيد بدعته.
وشيخه عمرو بن ثابت بن هرمز البكري قيه كلام اكثر منه، فهو آفته.
قال عيد الله بن المبارك: "لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه كان يشتم التلف".
2