============================================================ 44 - وعن عكرمة [ح1/19] أيضا قال: "اكانت قريش تصل الأرحام في الجاهلية، فلما دعاهم النبي إلى خالفوه، وقاطعوه، فأمرهم بصلة الرحم التي بينه وبينها"(1).
45- وروى سعيد بن منصور في لاسننه"(2) من وجهين، وابن سعد في (4 "الطبقات"(12، عن حصين - هو ابن عبد الرحمن - عن [أبي](2) مالك - هو الغفاري - رحمه الله قال: هلم يكن بطيرن من بطون قريش إلأ ولرسول الله منهم قراية، قال الله لنبيه(2): قل لا أشألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى منكم ، فتخفظوني لقرابتي (5)4 وتودوني"(11.
تركه4 . وقال ابن حجر في "التقريب" (ص 839): "حفظ ضعيف". ويشهد له ما تبله. وانظر: لاتهذيب التهذيب" (108/9)، و"التاريخ الكبيره (69/1). وأما جرير، وهو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي، ومغيرة، وهو ابن مقم الضبي (فتقتان). انظر: "التفريب (ص 196، 966). انظر : "فتح الباري" 56414) بنحوه.
(1) لم أقف على من خرؤجه، وقد ذكره القرطبي في "تفسيرهه (17/16) بمعناه.
(2) لم أقت عليه عند اين منصور .(4316) (3 (4) جاء في جميع النخ الخطية الست (ح، ز، م، ك، ل، ه) (عن مالك الغفاري)، والصواب ما أنبيه؛ كما في "الطبقات" وسائر الكتب التي ترجمث له، وكما سيتبين من التخريج؛ والله تعالى أعلم.
وأبو مالك هذا، هو غزوان الغفاري الكوفي، مشهور بكنيته. روى عن عمار بن ياسر، وابن عياس وغيرهما. وعن سلمة بن كهيل، وحصين بن عبد الرحمن، وغيرهما. قال في "التقريب" : لاثقة، من الثالثةه. انظر: "التهذيب(213/4)، و "التقريب (ص 776).
(5) في (م): لرسوله (6) اسناده صحيح ، رواته ثقات.
أخرجه ابن سعد من طريق هشيم بن بشير قال: آخبرنا حصين بن عبد الرحمن الشلمي، عن أبي مالك غزوان الغفاري قال: ... ذكره.
وهشيم (ثقة ثبت، كثير التدليس)، وقد صوح ههنا بالرواية "التقريب" (ص 1023). وحصين (ثقة الأ أنه تغير حفظه في الآخر) . "التقريب" (ص 253)، وقد أخرج حديثه الجماعة .
29