============================================================ 3- وقال البخاري في تفسير ﴿ حه للاا عسق﴾ من التفسير فلي احيحه"(1): حدثنا محمد بن بشارن - هو بندار-، ثنا محمد بن جعفر- هو قندن، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاووسا(2) يحدث بغن ابن عباس رضي الله عنهما، آنه سئل عن قوله عز وجل: ﴿ إلا المودة فى القري﴾(3) . فقال سبعيد بن جبير(4) - يعني بحضرة ابن عباس - : "قربى ال محمد"، فقال له ابن عباس: -"الأوسط" (36/2)، رقم (1221)، من طريق بشر بن غبيد الدارسي، عن محمد بن حميد العتكي، عن الاعمش، غن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود. قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عل الأعبش إلأ محمد بن حميد، تفرد به بشره اه تلث: وبشر هذا ضعفه الهينمي في "المجمع* (282/2). وكذبه الأزدي، وقال ابن عدي: "متكر الحديث عن الأئمة، بين الضعف جذا" . انظر: "الميزان"(2/ 32) .
واخرجه أبو نعيم في "الحليةه (108/4)، من طريق الأعمش، عن أبي واثل، عن اين مسعود ومتها حديث ابن عر رضي الله عهما: أحرجه الطحاوي في "مشكل الأثار" (3/ 91)، من طريق محمد بن عبد العزيز ين عبد الله ين عفر، عن أبيه، عن جده قال : قال رمتول الله : اتجافوا عن عقوبة ذوي المروءة، وهم ذور الصلاح": قلث: وقد استوعب الشيخ تاصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى - طرق الحديث والكلام عليها تي "السلسلة الصحيحة" (234/2 - 241)، رقم (634) بكلام لأ مزيد عليه.
فائدة: روى البيهقي ني ل*مناقب الشافعي:(1/ 311)، باسناده عن الربيع بن سليمان،: عن الشافعي قال: لاسمعت من أهل الغلم من يعرف هذا الحديث ويقول : نتجافى للرجل ذي الهيئة عن عثرته مالم تكن حداه. قال: لاوذو الهينات الذين يقالون عثراتهم، الذين ليسوا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة".
(1) باب إلاالمودة فى القرة (564/8، مع الفتح)، رقم (4818).
(2) هو طاووس بن كيسان اليماني، أبو عبد الله الحميري الجتدي. كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين. ح أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة، مات سنة (11ه أو106ها. اتهذيب التهذيب" (9/5)، و "الجرح والتجديل"(500/4) :
(3) الشورى (آية: 23).
(4) هو سعيد بن جبير بن هشام الأسدي مولاهم، الكوني،. كنيته أبو محمد أو أبو عبد الله، كان ابن عياس إذا جاءه أهل الكوفة يستفتونه يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء - يعني سعيذا. قتله الججاج بن 41