تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (4 قلت: فمئن(1) نحن يا رسول الله؟ قال: "أنتم من قضاعة بن حميز"(2) .

(1) في (م) : فمن.

(2) اسناده حسن بمجموع طرقه وشواهده.

وهو يروى عن ثلاثة من الصسجابة (عمرو بن مثرة الجهني - وسبرة بن معبد الجهني وعقبة بن عامر الجهني رضي الله عنهم) : أولا: رواية عمرو بن مرة الجهتي: اخرجها أبو بعلى في لهمسندهه (135/3) - رقم (1567) من طريق زهير بن حرب، عن الحسن بن موسى، عن اين لهيعة، عن الوبيع بن سبرة، عن عمرو بن مؤة الجهتي، قال: كنت جالسا غند رسول الله فقال : "من هاهنا من معد فليقم" ... إلخ الحديث. وأخرجها اليزار في لإمندهه (119/1- كشف) - رقم (221)، والؤوياني في لامسندهه (237/3) من طريق ابي گريب مجحمد بن العلاء، عن سعيد بن شرحبيل، عن ابن لهيعة به - وفيه: .. قال عمرو: "مئن نحن؟4، قال التبي: لامن اليد الطليقة، واللقمة الهنيئة، اليمن رحميره ، إلأ أن الؤوياني قال بعد قوله : "اللقمة الهية" : "أنتم من چهينة . قال البزار عقبه : "لا نعلمه ايروى إلا بهذا الإسناد" .

-ومن طريق الؤرياني اخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشقء (609/13) . وخليفة بن خياط في : "الطبقات" (ص 126) من طريق سليمان بن حرب، عن بشر بن الشري ، عن ابن لهيعة به، وابن قانع في مجم الصحابةه (3244/10، 3687) -رقم (1207، 1206) من طريقين: الأول: عن موسى بن هارون،: عن قتيبة، عن ابن لهيعة به.

والثاني: عن عكاد بن عباد المهلبي، عن جرير بن حازم ومالك بن سعد، كلاهما عن ابن لهيعة، غمن أبي غشاتة عن عمرو ين مرة به. واسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وستأتي شواهد أخرى تقؤيه: تتبيه: عزا الحافظ في "الإصابة" (564/4) - في ترجمة عمرو بن مرة- هذا الحديث للإمام أجمد في "المسنده؛ ولكتي لم اجده فيه بعد طول بحث وتفتيش، ثم رايث محقق "مسند ابي يعلن" أشار الى هذا الوهم من ابن حجر؛ فازداد يقيني بعدم وجوده في "المسند" المطبوع، ولعله في بعض زوايابت "المسنده أو نسخه الخطية؛ فالله تعالى آعلم.

وقد جاه في "الاصابة": لامن مان ههنا من ستغد فليقم"، وهو تصحيف في جميع طبعات "الإصابة14 ومن اخرها طبعة دار الكتب العلمية (1415ه).

ثانيا: رواية عقبة بن عامر الجهني: اخرجها ابن وهب في "جامعهه (62/1) - رقم (23) من طريق ابن لهيعة، عن معروف بن اسويد؛ عن أبي عشانة، عنه - وهذا إسناد حسن، فإن عبد الله بن لهيعة وإن كان ضعيفا بسبب تخليطه بعذ احتراق كتبه، إلأ أن رواية عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب عنه أعدل من غيرهما، كما صرح به الحافظ فلي التقريبه (ص 538)؛ وعليه فحديثه ههنا مقيول: 308

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة