تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) 25 - وكذا روي عن عمر أيضا؛ ولا يثبت(1).

- وأبو داود في "المراسيل" (ص 184) -زقم (438) باب ما جاء في العصبية وتعلم النسب: وهذا إسناد منقطع؛ فإن زيد بن: أسلم من التابعين.

وفي الحديث علة أخرى، وهي نكارة المثن: فمن هذا الرجل الذي يجلس في مسجد رسول الله يحدث الناس - الضحابة بالطبع -، ويلتفون حوله، ويأخذون عنها ويمر ولا يعرفها لا شك أن ذلك من أبعد ما يكون!!

وهو في الوقت نفسه معارض للأحاديث الصحيحة في هذا الباب. وبهذا تصل إلى أن جميع ظرق هذا الحديث لا يصغ منها شيء، وآن في متنه نكارة، يلمنها من له ادنى معرفة بحديث زسول الله فالحديث غير ثابت كما قال المؤلف: قلث: وقد توشع ابن حزم الظاهري - رحمه الله تعالى - في رد هذا الحديث وبطلانه في كتابه اجمهرة أنساب العرب" (ص 3-ه)، وأئد القول ببطلانه بيرهانين ذكرهما: اولهما: أن الحديث لا يصح من جهة النقل أصلا . وقد بيث ذلك جليا بحمد الله .

ثانيهما: أن البرهان قد قام - خصوصا بعد ذكر فوائده الشرعية - على أن علم النسب علم ينفع، وجهل يضر في الذنيا والآخرة.

ثم ساق رحمه الله - الأدلة الثابتة على أن علم النب علم ينفع، وجهالة تضر، ولذا كان واجبا على العبد أن يعلم أن النبي هو ابن عبد الله الهاشمي، ومن زعم أنه لم يكن هاشميا نهو كافر. ثم ذكر أدلة تثبت أن النبي كان يتكلم في النسب؛ فمن ذلك : ما قصه الله تعالى علينا في القرآن من ولادات كثير من الانبياء عليهم السلام؛ وهذا علم نسب: 2- قوله: انحن بنو النضبر بن كنانة" - "ابن ماجهه (2612)، وأحمد (ه/211، 212): 3- أن النبي ذكر أفخاذ الأنصار وفاضل بينهم، فقدم يني النجار، ثم بني عبد الأشهل، ثم بني الحارث بن الخزرج، ثم بني ساعدة؛ ثم قال عليه الضلاة والملام: "وقي كل دور الأنصار: خير8 "البخاري"(1482 3791- فتح).، ولامسلم" (2511). وانظر ما ذكره الحافظ الهيثمي من الأحاديث في "مجمع الزوائده (192/1) تحث: باب في علم الئسب. مما يدل على أن علم الننب علم ينفع، وجهل قد يضر، وأن النبي ممن كان يتكلم في النسب. وأخيرا أختم الكلام بقول أبي محمد الرشاطي رحمه الله تعالى - إذ يقول: "الحض على معرفة الأنساب ثابث بالكتاب والشثة وإجماع الأمة". انظر: "اعمدة القارىء"(49/16).

(1) هذا ظاهر البطلان أيضا،: فقد سبق - قريبا - قول عمر ين الخطاب رضي الله عنه: "تعلموزا أتسابكم ثم صلوا أرحامكم"، بل ما قرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه الديوان إلا على القبائل، ولولا علمه بالئب لما أمكنه ذلك . انظر: بجمهرة أتساب العرب" (ص5)، و"فتح الباري"(527/6): 303

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة