تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9- ولقوله : لاقال لي جبريل عليه السلام: قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني آب خيرا من بني هاشم. .40، الحديث (11 .

ولذلك رأيث شيخنا شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله تعالى - وصف بعض المنسويين لجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب(2) بقوله: ل"شريف من أهل (1) اسناده ضعي، ويتقؤى بشواهده.

اخرجه ابن أبي عاصم في "الشنة" (632/2) ولغظه: "قال لي جبريل عليه التلام: قلبت الأرض مشارقها ومغاربها، فلم أحد رجلا أفضل من محمد علبه الضلاة والسلام، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم آجد بني أب أفضل من بني هاشم" .

والطبراني في "المعجم الأوسط" (313/6) - رقم (6285) بلفظ : لاقلبت مشارق الأرض ومغاربها، قلم أجد رجلا أفضل من محمد، ولم أر بيتا أفضل من بيت بني هاشم" .

قال الطبراني عقبه: لالا يروى هذا الحديث عن الزهري إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن غبيدة، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.

- والدولابي في الدرية الطاهرة (ص 121)، والبيهقي في "دلائل النبوة"(176/1)، والشمرقندي في "اجزء فضائل العباس" (ق1/2 - ب)، واللالكاثي في "الثنةه (829/4) - رقم (1402)، والديلمي في "الفردوس (187/3) - 4516)، جميعهم من طريق موسى بن غييدة، عن عمرو بن عبد الله بن نوفل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة به.

قلث: الحديث مداره على موسى بن غيندة الريذي: وهو ضعيف.

ضعفه الامام أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو أحمد بن عدي، والهييمي، وابن حجر -انظر: "الميزان"(551/9)، و "التقريبه (ص 983)، و "المجمع(217/4) ويشهد له الاحاديث الواردة في هذا الباب، ومنها حديث واثلة السابق في لاصحيح مسلم"، ولذا قال البيهقي (176/1) عقب رواية الحديث : لهذه الأحاديث وإن كان في روايتها من لا تصح به، فبعضها يؤكد بعضا، ومعنى الجميع يرجع لما ررينا عن واثلة بن الأسقع، وأبي هريرة* والله أعلم" . اه.

(2) يغلب على الظن ان الشخص المشار إليه - والله أعلم - هو النجم عمر بن فهد الهاشمي المكي (المولود سنة 812ه- المتوفى سنة ه8ها، صاحب كتاب: "إتحاف الورى بأخبار أم القرى"، وهو من أقران المصنف، وأحد تلاميذ الحافظ ابن حجر. ترجمه المؤلف ترجمة حافلة في "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع" (126/6 - 131)، وذكر ثناء العلماء عليه، ومتهم شيخه الحافظ ابن حجر؛ إذ وصفه بقوله: دمن أهل البيت الثبوي نسيا وعلما". ووصفه مرة بقوله: "محدث كبير، شريف من أهل البيت النوي". وثالثة بأنه: لامن أهل العلم بالحديث ورجاله، ومن أهل البيت النبوي" . وقد أفاد الشخاويي أنه بين ذلك وغيره أيضا، في "الجواهر والدرر"، ولم أقف عليه ني " الجواهر" .

221

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة