============================================================ وفاطمة"(1).
وقالت عائشة رضي الله عنها: لاما رأيت أحذا قط أفضل من فاطمة عند(2) أبيها"(3)؛ إلى غير ذلك. مع ما روي من دعاته بالبركة في نسلها - كما (1) اسنائه حسن بشواهده.
اخرجه ابن حيان كما في "الأحسان في تقريب صحيح ابن حبان" (402/15) - رقم (6951)، في كتاب المناقب - ذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى ورضي عنها وقد فعل، من طريق عبد الرزاق عن معر، عن قتادة، عن آنس بن مالك.
والطبراني في "الكبير" (402/22) - رقم (4 100)، من طريق تميم بن الجعد، عن أبي جعفر الرازي، عن ثابت البناني، عن آتس بن مالك .
وفي إسناده أبو جعفر الرازي التيمي مولاهم، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان . قال فيه الإمام أحمد: ليس بقوي في الحديث . قال في "التقريب" (ص1126): "اصدوق سيء الحفظه، ويتقؤى بماقله.
(2) في (ز)، و (ك)، و (ل)، و (ها: غير أبيها.
(3) اسناده شعيف، وبتقوى بشواهده لم آجده بهذا اللفظ، وإنما الدي وقفت عليه؛ ما أخرجه الترمذي في المناتب - باب فضل فاطمة (658/5)، من طريق حسين بن يزيد، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي الجاف، عن جميع بن غمير التيمي قال : دخلت مع عئتي على عائشة فسثلت: أيي الناس كان احت إلى رسول الله؟ قالت : فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صؤاما قؤاما" .
قال الذهبي في "النبلاءه (125/2) : "ليس إسناده بذاك" - قلث: فيه الحسين بن يزيد، هو الكوفي (لئن الحديث) كما في "التقريب" (ص 252) .
وفيه أبو الجثاف، هو داود بن أبي عوف مويد التميمي، مشهور بكتيته، روى له الترمذي والنسائي واين ماجه، قال فيه ابن عدي: "لأبي الجخاف أحاديث غير ما ذكرته، وهو من غالية أهل التنئع، وعامة احاديثه في اهل البيت، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما، وهو عندي ليس بالقوي، ولا ممن يحتخ به في الحديث".
ولذاقال الحافظ : (صدوق شيعي ربما أخطا). "التقريب" (ص 308): وفيه جميع بن غمير التيمي، أبو الأسود الكوفي، روى له الأربعة.
قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: وما قاله البخاري كما قاله، في حديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتايعه عليه أحد، على أته قدروى عنه جماعة، ومشاه ايو حاتم. انظر: "التهذيبه (101/2- 102)، قال الحافظ في "التقريب" (ص 202): "اصدوق يخطىء ويتشيع".
أما عبد السلام بن حرب، هو الثهدي (ثقة حافظ له مناكير). "التقريب" (ص 608).
وله شاهد من حديث بريدة رضي الله عنه: 251