============================================================ اليوم (1)"؛ انتهى.
وقد كان أخوهم محمد بن عبد الله (2) خرج ومعه أخوه إبراهيم(3) على المنصور، وراسله يذكر(4) فخره وفخر سلفه، فرد عليه المنصور وذكر فخره وفخر 16(5) سلفه، وفيهما فوائد؛ لكن رأيت الإعراض عنهما هنا أدبا مع الفريقين(5)، وآل الأمر الى أن بعث المنصور إليه عيسى بن موسى(1) فقتله، واستمرت الخلاقة يتداولها منهم (1) يعتبر ادريس بن عبد الله بن الحسن مؤس دولة الأدارسة بالمغرب، وإليه نسبئها، ويقي أولاده بها دهرا طويلا ملوكا على المغرب، ومن سلالته السيد أحمد بن محمد بن علي الادريسي الذي قدم مدينة صبيا سنة (1245هما، ومن عقبه الرعيم الشهير حمد بن علي بن محمد بن أحمد الادريي الذي مات بصبيا سسنة (1341ها. اه. تقلا من كتاب لانيل الحسنيين بأنساب من باليمن من بيوت عترة الحسنيين" (ص 272) لمحمد بن زبارة الحسني الصنعاني (2) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني المدني الأمير، كان أهل بيته يسمونه "المهدي"، وكان علماء آل أبي طالب يرون فيه أنه "النفس الزكيةه، وأنه المقتول بأحجار الريت. ولدسنة (00اها، خرج على ابي جعفر المنصور، وغلب على المدينة، فأرسل اليه المنصور اين عمه عيسى بن موسى، فقتله عند أحجار الريت في رمضان سينة (145ه). انظر: "مقاتل الطالبيين" (ص 232هوما بعدها)، و"النبلاءه (210/6 - 218) .
(3) هو ايراهيم بن عبد الله بن الحن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، خرج على المنصور بالبصرة زمن خروج أخيه محمد بالمدينة، فأرسل اليه عيسى بن موسى من المدينة. فدار بينهما قتال عنيف انتهى بمقتل ابراهيم وجماعة من أهل بيته، وذلك في ذي الحجة سنة (145ه). انظر: "مقاتل الطالبيين" (ص 315)، و"سير أعلام النبلاء" (214/6) .
(4) في (ك) : بذكر .
(5) انظر هذه المكاتبات السشار إليها بين محمد بن عبد الله العلوي وأبي جعفر المنصور في: "اتاريخ الطبري" (430/4 - 433)، و "الكامل في التاريخ" لابن الأثير (ه/151 - 155)، و "الكامل ني اللغة والأدب" للمبرد (396/2- 400) . و"البداية والنهايةه لابن كثير (87/10 - 89). وهي بحق كما ذكر المؤلف فيها فوائد، هممت بتلخيصها وذكرها هاهنا، ثم بذا لي ترك ذلك تأثيا مع القريقين كما رأى الحافظ السخاري ذلك (1) هو عيى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، آمير من ال العباس وفارس من فرسانهم، كان أبو جعفر المنصور يعظم قدره، ويستعين به في أموره، أرسله لقتل محمد ين عبد الله بالمدينة، ثم آخيه ابراهيم بالبصرة، فقتلهما. توفي ستة (168ما. "سير أعلام النبلاء" 7 (434/7)، و هحذف من نسب قريش" (ص 19).