تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والتطويل بما لا يبينه(1) من الموضوع والمنكر، فضلا عن الضعيف؛ مغ سغة علمه، الى غير ذلك من التساهل والمسامحة، فعلمث بذلك صكة مقالة حافظ بلده، حيث وصفه بهذا، وعده في منتقده (2) .

بل قال شيخنا(3) - وناهيك به من مثله - : "إنه كثير الوهم في غزوه للحديث ونقله"(4)، هذا مع أنه لم يكن في زمنه مثله في الحرم(5) ، بل قيل: "إن مكة ليم تخرخ بعد إمامنا الشافعي نظيره!"(2)، لكنها مقالة [ح1/3] مخدوشة، مع أنها لا تشفي من (1) في (ك) : بمائبيتها (2) أراد المؤلف بحانظ بلد المحب الطبريي المكي؛ الحافظ ققي الدين محمد بن أحمد الحستي الفاسي البكي المتوفى سنة (842ها، وانتقاد التقي الفاسي للمحك الطبري، ورصفه بالتساهل والمسامحة في الرواية، مع عدم بياته للضعيف فضلا عن الموضوع، مذكور في كتايه: "العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين" (26/3) - تحقيق فؤاد سيد، في ترجمة المحب الطبري المكي، اذ قال رحمه الله تعالى مانشه: قوله تواليف حسنة في فنون من العلم، إلأ أنه وقع له في بعض كتبه الحديثية شيء لا يستجسن. وهو أنه ضئنها احاديث ضعيفة وموضوعة في فضائل الأعمال، وفضائل الصحابة رضي الله عنهم، مبن غير بنبيه على ذلك، ولا ذكر إسنادها ليعلم مته حالها. وغاية ما ضنع أن يقول : أخرجه فلان، ويسئي الطبراني مثلا أو غيره من مؤلفي الكتب التي آخرج منها الحديث المشار إليه، وكان من حقه أن يخرج الحديث بسنده في الكتاب الذي أخرجه مته، ليسلم يذلك من الانتقاد كما سلم به مؤلف الكتاب الذي أخرج منه المحي الطبريي الحديث الذي خرجه. أو يقول: أخرجه الطبراني - مثلا - بسند ضعيف، كما صنع غير واحدا من المحدثين في بيان حكم سند الحذيث الذي يريدون إخراجه. أو ذكره بإسناد المؤلف الذي يمفرجونة من كتابه". آه.

(3) هو الحافظ ابن حجر العسقلاني، المولود سنة (773ها، والمتوفى سنة (2ق8ه)؛ فهو شبيخه الأول الدي تخرج به. يل صروح المصنف بذلك في مقدمة كتابه الشهير "الضوء اللامع" (1/)، عند بيانه لمضطلحاته في الكتاب المشار إلية، فقال: "وكل ما أطلقت فيه (شيخنا)، فمرادي به ابن حجر أستاذناه.

قلت: بل سار الكخاوي رحمه الله تعالى على هذا الإطلاق في سائر كتبه وتأليفاته . وانظر: ترجمة ابن حجر في "الضوء اللامع" (39/2)، و فطبقات الحفاظ" (ص 552).

(4) لم أقف على نصل كلام ابن حجر فيما بين يدي من المصادر.

(5) قال التقي الفاسي في "العقد الثمين" (66/3): ووجدت بخط القطب الجلبي،: في ترجمة المحك: (إنه لم يكن في زمانه مثله بالحرم المكي)، وهذا مما لا ريب فيه" .

(6) صاحب هذه المقالة هو الحاقظ صلاح الدين العلائي، كما ذكره التقي الفاسي في "العقد الشمين" * 22

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة