============================================================ (ح1/2) بتهو الله الكمه الرحية وصلى الله على سيدنا محقد(1)وآله وسلم( الحمد لله الذي فضل أهل البيت النبوي بالشرف(3)، وجعل المعؤل على اقتفاء منهلهم السوي المجانب للتقتير والسرف. وأكرم بالوقوف على مرتبتهم من اختاره، وألهم إلى العكوف على محبتهم من صيرها شعاره ودثاره(4). وزان قوما بالستعي في مصالحهم فهان بما ألفوه لهم(5) من الرعي قدر مكافحهم لتضمن ذلك الإجلال لنبينا المطلبي الهاشمي القرشي وتحصن كل منهم بالامتثال في صنيعه من الراشي والمرتشي، خصوصا إن انضم إليه الإحسان باللحظ للعلماء، لا سيما المحدثين (2) الذين صاروا أقل من القليل بيقين.
(1) في (م) : الللهم صل على سيدنا محمد . وفي (ك) : الأكهم صل علي محمد وآله وسلم (2) جاء في مقدمة (ز)، و (ه) ما يلي : (قال الشيخ الإمام العالم العلأمة الحافظ الثاقد الحية المشند. شمي الدين، أبو الخير، محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان ين محمد السخاوي الشافعي؛ امتع الله الوجود بوجوده؛ آمين) . وفي (ها: (رحمه الله تعالى) بدل (أمتع الله الوجود بوجوده). وفيها أيضا سياق نسب المؤلف كاملا وهو لم يرد في (ز)، ولم اثبت هذه العقدمة لأنها من كلام الثشاخ.
(3) (بالشرف) لم ترد في (م).
(4) الشعار: هو الثوب الذي يلي الجسد؛ لإنه يلي شعره. والدثار: هو الثوب الذي فوق الشعار انظر: "النهاية" (480/2)، و (100/2).
(5) (لهم) لم ترد في (م).
(2) في (م)، و (ك): للمحدثين.
219